الأربعاء، 29 يوليو 2009

سفيرة السعداء

مسائكم سعيد كلروعة وجودكم في هذه الحياة

25 سنة كفيلة بأن أنقل لكم بعضا من شذرات هذه المغامرة في الحياة بحلاتها وروعتها

فهنيئا لقلمي صموده حتى هذا الحين
وهنيئا لروحي الملكة التي تعانقها

طبتم عمرا خالدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق