شدتني هذه العبارة وأنا اتصفح موقعا عمانيا
ودار في خلدي كم يصنع العطاء روحا عالية هناك
فآتاني ذكرى الأمس وأنا في رحلتي من العاصمة إلى قريتي
المساحات الممتدة بقدر ما يسكن الجفاف اوصالها
بقدر ما تغيبها المدنية المترفة
يسكنها الكلام لحظة وصال بعد انقطاع
وأنا أغيب فكري في تلك المساحات
كنت أتساءل لم لا يبادر أشخاص منا بتحويل أرض صغيرة يدفعها الأهالي
كل بقسم معين وتحول لأرض خضراء بسيطة بها
متاهات وتشكيلات غنية تنفع أن تكون مساحة لحديقة
يؤول إليها سكان القرية المتعبين ليلا أو عصرا
يضاف له كافيه صغير
وبضع ألعاب لا تستوجب التعب كثيرا
لو كل شخص بادر بتطبيق الفكرة في قريته
لأصبحت تلك المساحات حياة مترفة بالحب والوصال
متنفسا لمساحة غضب
لمدنية متحضرة ببساطة القرية
لعلي أعيش إلى ان أرى ذاك
لكم كل الحب مجددا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق