الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

مساحات خضراء لأطفالنا

ثمة مجتمع بازخ بالعطاء مسرف في الإبداع هنا

شدتني هذه العبارة وأنا اتصفح موقعا عمانيا

ودار في خلدي كم يصنع العطاء روحا عالية هناك

فآتاني ذكرى الأمس وأنا في رحلتي من العاصمة إلى قريتي

المساحات الممتدة بقدر ما يسكن الجفاف اوصالها
بقدر ما تغيبها المدنية المترفة

يسكنها الكلام لحظة وصال بعد انقطاع
وأنا أغيب فكري في تلك المساحات
كنت أتساءل لم لا يبادر أشخاص منا بتحويل أرض صغيرة يدفعها الأهالي
كل بقسم معين وتحول لأرض خضراء بسيطة بها
متاهات وتشكيلات غنية تنفع أن تكون مساحة لحديقة
يؤول إليها سكان القرية المتعبين ليلا أو عصرا
يضاف له كافيه صغير
وبضع ألعاب لا تستوجب التعب كثيرا
لو كل شخص بادر بتطبيق الفكرة في قريته
لأصبحت تلك المساحات حياة مترفة بالحب والوصال
متنفسا لمساحة غضب
لمدنية متحضرة ببساطة القرية

لعلي أعيش إلى ان أرى ذاك
لكم كل الحب مجددا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق