ما الذي أنت فاعله؟
ما الذي أنت فاعله حينما
يخدش الحزن قلبك
تنهمر الدمعات
وتكتم آهك كي تدعي أن لا شيء عكر صفوك
أو أن روحك سامية في فضاء بهيج
ما الذي أنت فاعله حينما
يسحق الأصدقاء ورودك
يبتهجون لموت الأريج
ما الذي أنت فاعله في بلاد تزاول قتلك في كل ثانية
والأحبة لا يتقنون المحبة
والفجر في قبضة الليل مثل الخديج
ما الذي أنت فاعله غير هذا النشيج؟
ما الذي أنت فاعله حينما
لست تدرك أي الجهات تراوغ
أي الخناجر في القلب
كيف ستعبر جسر الضجيج؟
ما الذي أنت فاعله
في زمان مغلف باللاوضوح
وفي بقعة تصطفيها الجروح
وقنبلة تستبيح النسيج؟
أتضحك من شدة الرعب
أم تحتمي بالسكوت
وتنسى كأنك كالصخر لا ترعوي أو تهيج؟
ما الذي أنت فاعله والمدى
طرق تتقاطع كالذكريات
وينتحر الصوت بعد الصدى
هل تطل الأزاهير كي تختفي
من أباح المروج لمد الردى
لا تناد ولا وقت للأغنيات
هنا تتلاشى رؤى الأمنيات
غبار تحول قطر الندى
ما الذي أنت فاعله حينما
تتذبذب عند اتخاذ القرار
تكر تفر
وفي لحظة تستلذ الفرار
وتندم في البين بين
وتحتار حين تُضيع المسار
تبرر أن الأوادم فخار
والناس مثل الجرار
ما الذي أنت فاعله حينما
يستحيل انعزالك
أو حينما يستقيل خيالك
أو حينما تستطيل ظلالك
أو حينما تحتمي بالشجون
الرؤى شبه عاثرة
والمدى كالسجون
ما الذي أنت فاعله حينما
تتحسس رأسك خوف الخطر
الحبيبة آفلة من زمان
وتبدو السحابة دون مطر
والرصاصة ترقص في كف خصمك شاخصة
ما الذي من وطر؟
كتب الحزن قصته دمعة
وانزوى وسطر
ما الذي أنت فاعله
ما الذي أنت فاعله حينما
يخدش الحزن قلبك
تنهمر الدمعات
وتكتم آهك كي تدعي أن لا شيء عكر صفوك
أو أن روحك سامية في فضاء بهيج
ما الذي أنت فاعله حينما
يسحق الأصدقاء ورودك
يبتهجون لموت الأريج
ما الذي أنت فاعله في بلاد تزاول قتلك في كل ثانية
والأحبة لا يتقنون المحبة
والفجر في قبضة الليل مثل الخديج
ما الذي أنت فاعله غير هذا النشيج؟
ما الذي أنت فاعله حينما
لست تدرك أي الجهات تراوغ
أي الخناجر في القلب
كيف ستعبر جسر الضجيج؟
ما الذي أنت فاعله
في زمان مغلف باللاوضوح
وفي بقعة تصطفيها الجروح
وقنبلة تستبيح النسيج؟
أتضحك من شدة الرعب
أم تحتمي بالسكوت
وتنسى كأنك كالصخر لا ترعوي أو تهيج؟
ما الذي أنت فاعله والمدى
طرق تتقاطع كالذكريات
وينتحر الصوت بعد الصدى
هل تطل الأزاهير كي تختفي
من أباح المروج لمد الردى
لا تناد ولا وقت للأغنيات
هنا تتلاشى رؤى الأمنيات
غبار تحول قطر الندى
ما الذي أنت فاعله حينما
تتذبذب عند اتخاذ القرار
تكر تفر
وفي لحظة تستلذ الفرار
وتندم في البين بين
وتحتار حين تُضيع المسار
تبرر أن الأوادم فخار
والناس مثل الجرار
ما الذي أنت فاعله حينما
يستحيل انعزالك
أو حينما يستقيل خيالك
أو حينما تستطيل ظلالك
أو حينما تحتمي بالشجون
الرؤى شبه عاثرة
والمدى كالسجون
ما الذي أنت فاعله حينما
تتحسس رأسك خوف الخطر
الحبيبة آفلة من زمان
وتبدو السحابة دون مطر
والرصاصة ترقص في كف خصمك شاخصة
ما الذي من وطر؟
كتب الحزن قصته دمعة
وانزوى وسطر
ما الذي أنت فاعله
والبكاء الطريق المؤقت
صوب البكاء الطويل
وصوب العويل ووحدك منكسر
في تلال المنى تستقي العبرات
وتحلم أن الحياة ملونة والجبال ضباب
ما الذي أنت فاعله في البقاع اليباب؟
كيف تحيى كما تشتهي في الزمان الخراب؟
هل هو الحب درب الوصول إلى الغد
أم لحظة في الممر العذاب
ما الذي أنت فاعله في جحيم السكوت
أتسكت والوقت يدرك أنك في كل آن تموتْ
كأن الحروف مكسرة في مخارجها
وكأنك للسكنات بيوت
فما أنت فاعله
والنهار يولول في خفة ويفوت
ما الذي أنت فاعله حينما
تتردد ما بين "قطعا" وما بينما "ربما"
قد تقول الحبيبة غافلة
إنما
أنت في ذروة الرعب والهول
كيف توارى الزمان الجميل
وكيف تميل الجبال
هل أتخذ الناس في عيشهم صنما؟
ربما
ما الذي أنت فاعله حينما أنت تعرف أن المحبة نهجك
ما الذي أنت فاعله في البقاع اليباب؟
كيف تحيى كما تشتهي في الزمان الخراب؟
هل هو الحب درب الوصول إلى الغد
أم لحظة في الممر العذاب
ما الذي أنت فاعله في جحيم السكوت
أتسكت والوقت يدرك أنك في كل آن تموتْ
كأن الحروف مكسرة في مخارجها
وكأنك للسكنات بيوت
فما أنت فاعله
والنهار يولول في خفة ويفوت
ما الذي أنت فاعله حينما
تتردد ما بين "قطعا" وما بينما "ربما"
قد تقول الحبيبة غافلة
إنما
أنت في ذروة الرعب والهول
كيف توارى الزمان الجميل
وكيف تميل الجبال
هل أتخذ الناس في عيشهم صنما؟
ربما
ما الذي أنت فاعله حينما أنت تعرف أن المحبة نهجك
بل واجب أنت تعطيه عمرك
منذ ابتداء الهوى
هل ستنجح إن جن عقلك في لحظة وغوى
هل ستنسى وتعرف أن الجفاف هو سيد الوقت
هل ستنجح إن جن عقلك في لحظة وغوى
هل ستنسى وتعرف أن الجفاف هو سيد الوقت
والقلب في لحظات النوى ما أرتوى
ما الذي أنت فاعله حين تدرك أنك في جمرات المحبة مشتعل
والفؤاد اكتوى؟
ما الذي أنت فاعله حينما ترتديك المخاوف
أو يزدريك الزمان
ويشتعل الوقت صمتا
وينتابك البؤس
أو تصطفيك الهموم
فما أنت فاعله
حينما يملأ الدم ريش الحمام
وينعق بوم
ويرتص حول النجوم الوجوم
وتبكي السماء
وتهمي الغيوم
فما أنت فاعله
والمآسي تدوم ؟
ما الذي أنت فاعله حين يأتي الغروب؟
أتستجمع الذكريات لترسم لون الشموس
أتشعل في غرفة الوقت شمعا
وكيف تنير المصابيح لو أعتمت جنبات القلوب؟
وحده الليل قاس
وأقسى هو البحث عن درجات الدروب؟
ما الذي أنت فاعله حينما يصبح القلب كالشمع
من لحظة الاشتياق يذوب؟
ما الذي أنت فاعله
حينما تتجلى الحقيقة
إذ (لا صديق صدوق)
ولا أي فاتنة تعشقكْ
هل تطهر ما يتبقى من الأكسجين الذي يخنقكْ
أم تولول مثل المراهق
ثم تفكر بالانتحار
لتجذب أنظار تلك الفتاة التي تعتقكْ؟
ما الذي أنت فاعله
حينما تتشتت مثل دخان السجائر
كيف تلملم نفسك
أو تلصقكْ؟
ما الذي أنت فاعله في مساء تلبد بالحزن من أرق قاتل في شعاب الشرود
وعم تذود وأنت الممزق ما بين حشرجة وأنين الرعود
يؤرقك الشوق والدمع ساقية في الخدود
فما أنت فاعله
حين للوصل فاصلة وجدار الصدود؟
ما الذي أنت فاعله حين لا فرق بين الحياة وبين الممات
أتهرب في وجع الناي والنغمات
أتخضر كالشعر في نزق الكلمات
وأنى تحس برائحة البحر
حين تكون وحيدا حزينا
أتستعذب الدمع والآه في موكب النسمات
فما أنت فاعله
حينما تتكسر في راحة الليل لؤلؤة الوهج والنجمات؟
ما الذي أنت فاعله في زمان الكوابيس واللف والدوران وعصر السياسات والهرطقة؟
هل تلوذ بصب الأباريق كي تتراقص سوسنة الشرفات
وهل تستطيع التمعن في حضرة الزنبقة؟
هل تجادل في كارل ماركس والسر بين التحام المناجل والمطرقة؟
هل تفكر في حال هذي العواصم في زمن التفرقة؟
ما الذي أنت فاعله
حينما يرفض الحبر أن يتزنزن في أسطر الورقة؟
ما الذي أنت فاعله حين تكتب والحبر في لحظة يختفي
والفراشات حولك ترقص والفكر متقد
والسحابة ظل ظليل
وأنت تحاول أن تحتفي
ما الذي أنت فاعله حين ترسم
واللون لا لون له
والخيال يكركر والقلب في لحظات الوله
فبم تكتفي؟
ما الذي أنت فاعله حين تبكي وتبكي وتغرق من دمعك المنسكب
لا تحب التي لا تحبك قلت لك الآن :هيا إذن لا تحب
كن كما عهدتك الدروب القوي الذي لا ينوح
فكن مشرئب
كلما حضر الدمع غب
ما الذي أنت فاعله حين لا تستطيع سوى أن تولول أو تكتئب؟
ما الذي أنت فاعله حينما يصبح الصمت لب الكلام
وتكون القناديل مأسورة في سجون الظلام
وأنت الذي يتشتت ما بين قاف ولام
هل ستشهر بوحك؟
أم ستهدهد جرحك
أم ستلوذ بتمتمة وترد السلام؟
ما الذي أنت فاعله حينما
تحتمي تحت سقف يخور
والجدار الذي يسند الظهر ينهار منكسرا كتراب الصخور
والمدائن غارقة في سحاب البخور
ما الذي أنت فاعله حينما تتراكم كل الهزائم في لحظات الزمان الفخور؟
ما الذي أنت فاعله حينما يكبر السر في الصدر
حين تضيق الدنا
ويطول الألم؟
هل ستجدي الدموع بعين القلم؟
ما الذي أنت فاعله حين تضحي المحبة في لحظة كالعدم
هل تعيش على بهجة الذكريات
وهل سيفيد التجول في طرقات الندم؟
ما الذي أنت فاعله حين تنوي تطير ولا أجنحة
كيف تحمي فؤادك من شفرات الرموش
وتخفيه من حدة المذبحة؟
كيف تفعل حين تدور الهواجس كالمروحة؟
ما الذي أنت فاعله حين تنهار كفاك في لحظة والدواة
ويُعكر صفو الحياة
هل تثبت نفسك في الآه مثل جذوع النبات؟
ما الذي أنت فاعله حين في العين غيمة
والسماء مغلفة بالسواد
بها لا بصيص ونجمة
أنت وحدك حين المدى يتكوم زحمة
فما أنت فاعله دون ناي ونغمة؟
هل تواصل أن تزرع الوقت بسمة
وهل سوف يجدي ابتسامك لوصوب الحزن سهمه؟
مالذي أنت فاعله حينما تحتفي بالدموع
هل سيجدي ابتهاجك حين تنوح الشموع
والجروح الكثيفة في القلب بين الضلوع
كيف تنسى وتدخل في سكنات الهجوع
هل تواصل في الدرب منكسرا خائبا وهلوع؟
عد إلى نقطة البدءأحلى من الحشرجات هو لو دريت الرجوع
ما الذي أنت فاعله حين تدرك أنك في جمرات المحبة مشتعل
والفؤاد اكتوى؟
ما الذي أنت فاعله حينما ترتديك المخاوف
أو يزدريك الزمان
ويشتعل الوقت صمتا
وينتابك البؤس
أو تصطفيك الهموم
فما أنت فاعله
حينما يملأ الدم ريش الحمام
وينعق بوم
ويرتص حول النجوم الوجوم
وتبكي السماء
وتهمي الغيوم
فما أنت فاعله
والمآسي تدوم ؟
ما الذي أنت فاعله حين يأتي الغروب؟
أتستجمع الذكريات لترسم لون الشموس
أتشعل في غرفة الوقت شمعا
وكيف تنير المصابيح لو أعتمت جنبات القلوب؟
وحده الليل قاس
وأقسى هو البحث عن درجات الدروب؟
ما الذي أنت فاعله حينما يصبح القلب كالشمع
من لحظة الاشتياق يذوب؟
ما الذي أنت فاعله
حينما تتجلى الحقيقة
إذ (لا صديق صدوق)
ولا أي فاتنة تعشقكْ
هل تطهر ما يتبقى من الأكسجين الذي يخنقكْ
أم تولول مثل المراهق
ثم تفكر بالانتحار
لتجذب أنظار تلك الفتاة التي تعتقكْ؟
ما الذي أنت فاعله
حينما تتشتت مثل دخان السجائر
كيف تلملم نفسك
أو تلصقكْ؟
ما الذي أنت فاعله في مساء تلبد بالحزن من أرق قاتل في شعاب الشرود
وعم تذود وأنت الممزق ما بين حشرجة وأنين الرعود
يؤرقك الشوق والدمع ساقية في الخدود
فما أنت فاعله
حين للوصل فاصلة وجدار الصدود؟
ما الذي أنت فاعله حين لا فرق بين الحياة وبين الممات
أتهرب في وجع الناي والنغمات
أتخضر كالشعر في نزق الكلمات
وأنى تحس برائحة البحر
حين تكون وحيدا حزينا
أتستعذب الدمع والآه في موكب النسمات
فما أنت فاعله
حينما تتكسر في راحة الليل لؤلؤة الوهج والنجمات؟
ما الذي أنت فاعله في زمان الكوابيس واللف والدوران وعصر السياسات والهرطقة؟
هل تلوذ بصب الأباريق كي تتراقص سوسنة الشرفات
وهل تستطيع التمعن في حضرة الزنبقة؟
هل تجادل في كارل ماركس والسر بين التحام المناجل والمطرقة؟
هل تفكر في حال هذي العواصم في زمن التفرقة؟
ما الذي أنت فاعله
حينما يرفض الحبر أن يتزنزن في أسطر الورقة؟
ما الذي أنت فاعله حين تكتب والحبر في لحظة يختفي
والفراشات حولك ترقص والفكر متقد
والسحابة ظل ظليل
وأنت تحاول أن تحتفي
ما الذي أنت فاعله حين ترسم
واللون لا لون له
والخيال يكركر والقلب في لحظات الوله
فبم تكتفي؟
ما الذي أنت فاعله حين تبكي وتبكي وتغرق من دمعك المنسكب
لا تحب التي لا تحبك قلت لك الآن :هيا إذن لا تحب
كن كما عهدتك الدروب القوي الذي لا ينوح
فكن مشرئب
كلما حضر الدمع غب
ما الذي أنت فاعله حين لا تستطيع سوى أن تولول أو تكتئب؟
ما الذي أنت فاعله حينما يصبح الصمت لب الكلام
وتكون القناديل مأسورة في سجون الظلام
وأنت الذي يتشتت ما بين قاف ولام
هل ستشهر بوحك؟
أم ستهدهد جرحك
أم ستلوذ بتمتمة وترد السلام؟
ما الذي أنت فاعله حينما
تحتمي تحت سقف يخور
والجدار الذي يسند الظهر ينهار منكسرا كتراب الصخور
والمدائن غارقة في سحاب البخور
ما الذي أنت فاعله حينما تتراكم كل الهزائم في لحظات الزمان الفخور؟
ما الذي أنت فاعله حينما يكبر السر في الصدر
حين تضيق الدنا
ويطول الألم؟
هل ستجدي الدموع بعين القلم؟
ما الذي أنت فاعله حين تضحي المحبة في لحظة كالعدم
هل تعيش على بهجة الذكريات
وهل سيفيد التجول في طرقات الندم؟
ما الذي أنت فاعله حين تنوي تطير ولا أجنحة
كيف تحمي فؤادك من شفرات الرموش
وتخفيه من حدة المذبحة؟
كيف تفعل حين تدور الهواجس كالمروحة؟
ما الذي أنت فاعله حين تنهار كفاك في لحظة والدواة
ويُعكر صفو الحياة
هل تثبت نفسك في الآه مثل جذوع النبات؟
ما الذي أنت فاعله حين في العين غيمة
والسماء مغلفة بالسواد
بها لا بصيص ونجمة
أنت وحدك حين المدى يتكوم زحمة
فما أنت فاعله دون ناي ونغمة؟
هل تواصل أن تزرع الوقت بسمة
وهل سوف يجدي ابتسامك لوصوب الحزن سهمه؟
مالذي أنت فاعله حينما تحتفي بالدموع
هل سيجدي ابتهاجك حين تنوح الشموع
والجروح الكثيفة في القلب بين الضلوع
كيف تنسى وتدخل في سكنات الهجوع
هل تواصل في الدرب منكسرا خائبا وهلوع؟
عد إلى نقطة البدءأحلى من الحشرجات هو لو دريت الرجوع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق