الجمعة، 8 يناير 2010

التجربة بالواقع

ما الحياة إلا تجارب كل تجربة منها مغامرة
من المهم أن نعي أهمية السلوك الإنساني في كل تجربة
يعيش كل منا خبرات كثيرة لا تتخطى محيطه
ويبقى الكثير يحتاج إلى أن يعلمه الآخرون
من هنا كتبت
التقويم السلوكي لا يأتي فقط من نصيحة أو أمر محتم إنه أبعد شمولا من ذاك
والأكيد أنه يترسخ بالتجربة
مثال

تخشى على طفلك المراهق من أن يعيش في تجربة المخدرات مثلا
لن يكفيك النصح لوحده
ربما الضمير الإنساني والمبادئ المترسخة منذ الصغر لها دور كفيل بإزالة شبح خوفك
لكن المراهقة مرحلة تتكأ أحيانا على العناد وحب التجربة
بغض النظر عن إدراك النتيجة
كل ما عليك فعله
أن تذهب بطفلك هذا لمستشفى يعالج الإدمان تجعله يرى ويعيش نفس الإحساس الذي يمر عليه
كل مدمن
أماكن هؤلاء المدمنون
ولو كان عندك فيلم يحكي قصة أحدهم سيكون رائعا
إن رؤية الواقع تربية أخرى
مثال

ابنك يعشق كرة القدم ورؤية المباريات
ذلك بحد ذاته جميل
أن يكون له نشاط رياضي رائع
لكن ليس من الرائع أن يتعدى ذلك النشاط حدود النشاطات الأخرى أو الواجبات
كالصلاة مثلا
فتراه يريد أن يذهب للعب ووقت الصلاة قد قرب
أو يؤخر الصلاة وهو يفعل شيئا آخر
عليك أن تذهب معه للملعب لتريه كيف يعمد الفتيان لتأخير الصلاة
في وقتها
أذكر موقفا لفتاة كانت تؤخر الصلاة لأنها تعمل واجباتها
وتتعسر عليها كنت أقول لها دائما
لو أنك صليت لتفتحت عليك حلولها
وفعلا هذا ماذا يحدث

إذا التربية بالواقع تجربة عليك أن تخوضها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق