الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

حكمة اعجبتني

إذآ جلست في الظلآم ,, بين يدي الملك العلآم ,, استعمل .. { أخلاق الأطفال ,, فالطفلُ إذآ طلب شيئا ،، ولم يُعْطَه .. { بكى حتى يأخُذهفكن أنت هذآ الطفل ,, وأطلب حآجتك" إبن الجوزي

قال هي عصاي أتوكأ عليها .........

قال هي عصاي أتوكأ عليها

رأيت فيما يرى النائم أستاذي الجليل
الذي ذيل تقريري البسيط بسؤاله الذي سلك كل المعابر داخل ملامحي فتركها شائكة
كان تقريري حينها عن الحنين في شعر المرأة في الجاهلية
وكان سؤاله ولم ظننتي أن شعر المرأةشعر يرتكز على موضوع واحد مقل بطبعه غائر في العمق بتعبيراته الشاعرية لا يستلذ المقدمات ولا يختم بالعبارات المنقمة لذا فهو طاهر بطبعه
صادق في مكنونه لا زيف يغشاه

يومها مضيت طويلا

أتأمل في فكر الرجال قرأت كثيرا لهم سمعت نقاشاتهم الذين طالما عجبت لهذا الزخم الذي يملكون
تطلعت لفتح المناديس المقفلة
حسبتني وانا الأنثى لا شيء سوى أبيات قصيدة منكسرة تنتظر من يقيم صلبها
فوجدت أن فكرهم بحر يتوه فيه من يحاول سبره
وأنا الضعيفة لا طاقة لي بفكر متعدد الأجزاء شمولي بأفكاره واتجاهاته
أتراها الحياة الواسعة هي تلك التي أعطت لهم ذاك الفكر المترامي باتجاهاته
أهي الحكمة من ان المرأة ليس لها من القضاء نصيب ؟
ثم ماذا لو كان ذاك فعلا
هل هذا ينقص من فكري كانثى
أله خصوصية معينة تجعله يبدع في مواطن وأبدع في أخرى
وتسائلت كثيرا عن كنه هذه المواطن وتراها أخذت حقها من العطاء
وبالرغم من أني لم اجد الإجابة إلا انني
أدركت نبقى نحن الأقل طرحا في ذاك
الأكثر صدقا في العطاء

ثم تسائلت كثيرا
عندما أيقظتني كلمة قيلت وتقال
هو رجل
أفكار شتى تحوم بي ولا تستأنس بالمكوث تجد راحتها في التحليق
تلك العصا
طافت المشاهد تعبر فكري
تعلمت الكثير منها وآوتني كثيرا
قيدتني بكثير
لكنها لم تعلمني معنى أني كائن له استقلالية ليس بتابع ولا متبوع
أتراها هي خاصية التملك تجعلها تقيدنا هكذاأم ماذا ؟
حتى لكأنما يصبح ماذا نأكل وكيف نتكلم بمرسوم منها ؟
أنثى هي
هكذا قالوا إذ اختلفوا في المسمى

إذا نتفرد بوجودنا بتعليمنا بأهدافنا بخصائصنا واتجاهاتنا
ومن ثم حين نشعر أن الكون كبير جدا
نتوكأ على هذه العصا
ما عمق إحساسنا بحاجتنا لها؟
أم بحاجتها لنا ؟
كمثل الكافر حين يكون الموت أقرب له يقول يا الله ؟؟
أهي هكذا ؟

كثيرة هي الأحداث التي تناقضنا حين نبدأ بسرد
تفردنا وحقوقنا كوجود متفرد لكن نمضي عاجلا أم آجلا حين
نتفرد في هذه الحياة برغم الظلم الذي يقع إلى
هذه العصا
أهو الشعور بالنقص ؟
أم هو الشعور بالتكامل والتكافل ؟
هل فكرنا ما زال يستمد منهجيته من فكرة انبعاثنا منها ؟
لذا مهما وصلنا للقمة نظل تابعين لها ؟
ترى إلى أي بعد يمكننا التحليق بعيدا عنها أم هو قيد أبدي يلازم الشيخوخة دوما ؟

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

الحلم الكبير ......فما هو حلم أطفالكم ؟؟

تكلم ذاك الطفل ذو التسع سنوات الكندي أمام جمع غفير من طلاب مدرسة أوغندية فقال:
تعلمت انه إذا أردت شيئا في هذه الحياة ستحصل عليه فقط ارغب فيه بشدة واعمل بجد .
حلمي ان أرى أفريقيا أرضا أفضل بمياه نظيفة

لعلك تتساءل من هذا الطفل الذي يقول مثل هذا الكلام

إنه ريان الطفل الكندي الذي كان في سن السابعة كانت المعلمة تتحدث عن الدول الفقيرة وما تعانيه من مشكلات
ركز في الصف الأول يناقش مثل هذا الكلام فماهو النقاش في فصولنا نحن ؟
بل قبل كل شيء ما هي القيم التي يسعى ويثابر معلمينا لغرسها في أطفالنا بدون كتاب مرشد؟؟
وذكرت من بين الدول اوغندا تلك الدول الأفريقية التي رغم غنى طبيعتها إلا انها تعاني من فقر شديد وتعاني من قذارة المياه وعدم استطاعة أهاليها حفر آبار تأتي بالماء العذب

فوضع هذا الطفل هدفا بأن يصبح لهذه الدولة آبار مياه نظيفة
أخبر أهله وشجعوه على ذلك .وطرح الفكرة في مؤتمر المتطوعين الصغار
لم يعيقه صغر سنه على أن يبدأ حملات ترويجية لفكرته في المدارس الإبتدائية وبما عنده من مال
وبالتبرعات استطاع جمع المال اللازم لحفر بئر
اختار أن تكون بئره في مدرسة حتى يتسنى لعدد غفير من الناس الإستفادة منها
خصوصا أن طلبة تلك المدرسة يمشون مسافة 5كم للحصول على الماء الغير النظيف
فيضيع الوقت ولأن الماء غير نظيف يقل تركيزهم

وتعاقد مع شركة لحفر الآبار هناك وتم حفر البئر
فأعادت الحياة لأولئك الفقراء
وكان الطفل يتواصل مع طفل يتيم من طلاب هذه القرية اسمه جيمي كان يخبره بتفاصيل ما يحدث بعد أن حفرت
وأراد الأهالي ابتهاجا اهدائه دجاجة والدجاجة تعني الكثير

لكن الطفل لم يزر القرية حتى ذلك الوقت

وتطورت احلام الفتى فقرر بدء حملة ترويجية أخرى في المدارس وغيرها لجمع مبلغ ضخم لشراء آلة حفر للأبار حتى يتسنى حفر مزيد من الآبار وجمع المزيد من المال
وعندما أصبح في التاسعة قررت جارتهم أن يهديها زوجها هدية بمناسبة عيد ميلادها تذكرة لأوغندا لريان وعائلته
حتى يتسنى له زيارة بئره
وجمع بالإضافة لذلك مبلغا لشراء 72 مقعدا لأن المدرسة كانت تخلو إلا من المقاعد القليلة واشترى لهم كتبا وما يستطيع حمله الأشياء التي يرى كل طفل أن الأطفال بحاجة لها


لكن حزنه أبلغ حينما رأى المسافة التي يقطعونها لحفربئر ومن ثم الماء القذر كان الوضع سيئا
رحب الجميع الصغير والكبير به وبدات الات الحفر عملها

ولم يتوقف حلم الطفل فبدأ يفكر في إعادة بناء المدرسة حتى تتسع للأطفال الذين انضموا لمقاعدها إثر زيارة ريان لهم

وبعد رجوعه ومن أثر المقابلات الإعلامية بدأ يجمع التبرعات مجددا
هذه الفكرة لامست مشاعر كثير من الأطفال الصغار فبدأ كل منهم يقتدي اثره ويجمع التبرعات فذاك يجمع الألف والأخر ألاف
ما شدني حقيقة ذاك الطفل تايلر ذو الخمس سنوات الذي جمع كل ما في حصالته
وقال أريد أن أساعد ريان فبدأ بصنع عصير الليمون وبيعه كم كان سعيدا بما يجمع .أترانا ندرك حجم ما نعلمه لأبنائنا وما يتعلمونه ؟
قال ريان عن ذلك الطفل : لا نحتاج إلى أن نكون ناضجين حتى نساعد الآخرين ونبدأ بتحقيق احلامنا
كل ما نحتاجه أن نكون أكثر مسؤولية
وصدق فيما قال
إن كانت مسؤولية كل فرد منا في موضعها اعطاها حقها لأنتجنا أبناء بمثل هذه الأحلام والإنجازات
لا يكفي أن يكون تاريخنا هو شماعة نفتخر بها
المهم اليوم ماذا حققنا نحن في نفوس ابنائنا
ليفكر كل منا قبل أن ينجب أطفالا كيف يريدهم
الزواج جميل والبنون زينة الحياة الدنيا
ولكن التربية أهم من كل هذا
نحن لا نفتقر إلى العقول ولا إلى الفكر ولا إلى المال
حاجتنا لإرادة لحسن تخطيط لأحلام كبيرة بحجم فخرنا بأمة محمد حبيبي صلوات ربي وسلامه

الأحد، 6 سبتمبر 2009

ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس

لا تتأمل الوجوه السوداء
والقلوب الحقودةوالزهور الذابلة
لأنك ستشعر باليأس بل بالحزن والكئابة
إلتفت يمينا ًستجد وجوه بيضاء مشرقة
تبتسم لك
وقلوب طاهرة
كما عرفنا إنه في الدنيا أجناسٌ مختلفة
ألوان غريبةحاول أن تتذوق كل شعور يصادفك
حلو كان أم مرحتى تعرف في مستقبلك
مامعنى هذا اللون
وما معنى هذا المذاق
تحمل الأشواك التي قد تدوسها في يوم من الأيام
ربما يكون بلاء من ربك
فلا تيأس
فكلما أحب الله عبدا ً إبتلاه
ًلا تحزن كثيراً
فكم منا من عاش نصف عمره حزنا ً ويأسا
لسبب مافراق خساره ضياع الأحلام
ها هو الآن لا شيءيستكين في غرفةٌ كئيبة
لا يرضى بشيءهل تعرف الناس عنه ؟
من هو ذلك لانعلم
فهل إستفاد شيئاً
بكل تأكيد لا
ما أجمل أن يكون الإنسان شمسا ً بين الناس
يلتمسون منه دفئهم
ويشتاقون له كل ما غاب
ما أجمل أن يكون الشخص زهرة
يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم
وما أجمل أن يكون الشخص كتاب
يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه
كي يقرأ من كلامه قليلا
ًوان يعتبر من حروفة كثيرا

ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس

لا تتأمل الوجوه السوداء
والقلوب الحقودةوالزهور الذابلة
لأنك ستشعر باليأس بل بالحزن والكئابة
إلتفت يمينا ًستجد وجوه بيضاء مشرقة
تبتسم لك
وقلوب طاهرة
كما عرفنا إنه في الدنيا أجناسٌ مختلفة
ألوان غريبةحاول أن تتذوق كل شعور يصادفك
حلو كان أم مرحتى تعرف في مستقبلك
مامعنى هذا اللون
وما معنى هذا المذاق
تحمل الأشواك التي قد تدوسها في يوم من الأيام
ربما يكون بلاء من ربك
فلا تيأس
فكلما أحب الله عبدا ً إبتلاه
ًلا تحزن كثيراً
فكم منا من عاش نصف عمره حزنا ً ويأسا
لسبب مافراق خساره ضياع الأحلام
ها هو الآن لا شيءيستكين في غرفةٌ كئيبة
لا يرضى بشيءهل تعرف الناس عنه ؟
من هو ذلك لانعلم
فهل إستفاد شيئاً
بكل تأكيد لا
ما أجمل أن يكون الإنسان شمسا ً بين الناس
يلتمسون منه دفئهم
ويشتاقون له كل ما غاب
ما أجمل أن يكون الشخص زهرة
يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم
وما أجمل أن يكون الشخص كتاب
يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه
كي يقرأ من كلامه قليلا
ًوان يعتبر من حروفة كثيرا

السبت، 5 سبتمبر 2009

ثورة لحظة

كم يحتمل الإنسان من الغضب بداخله
آما آن للفجر أن يتجلى نوره في دياجير قلبي
ليتني كنت هناك
وليتهم كانوا هنا
وما تفيد ليت يا هذا

أسرج بقلبك نورا من اليقين
وامض كيفما سار الأولون المهتدون
لا يصدنك عن المسير ليت وكان
بل اطلق لروحك كل ما تريده منها
فالحياة بخير
فكن بخير


أيها العابرون على جبال حلمي
هل رأيتم انحناء إلا كما قال الشاعر
ولا تنحني السنبلة إذا لم تكن مثقلة ولكنها تحب الإنحناء

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

وقفة مع آيات

ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
واصبر وما صيرك إلا بالله
ولا تك في ضيق مما يمكرون
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

رفعت كفك يا مظلوم بالتهم
والرب يسمع ما تشكوه تحتكم


فقال اصبر
إن اصابك ظلم من هم أعلى منك منصبا
فاصبر لهو قرنها بلام التأكيد لهو خير
به تنفرج كربتك وتصفو نفسك وتقر عينك
برؤية حقك يرجع إليك اضعافا
أما قد شكوت إلى القدير القوي
وعبده الذي ظلمك تناسى قدرة ربه
فأثابك بقربك منه كرما أليس هو الكريم

فاصبر وما صبرك إلا باستعانة بالله
فقط بالله هو الذي يعطي النفس المظلومة القوة
لتصمد في وجه تيار الظلم
فلا تبتأس أبدا

ولا تك في ضيق ولا كآبة ولا كربة مما مكر هؤلاء
وخططوا
نسو أن الله رفعهم إلى هذه المنزلة بقدرته
وهو قادر بظلمهم أن يريهم غيابة الجب
فسبحان الله للعبد الذي تناسى ذاك
فاستعن مع الصبر باثنتين التقوى وقرن بها
الإحسان بالرغم من انه يشمله التقوى تأكيدا لفضل الإحسان
وما الإحسان
نسأل الله أن يعلمنا معناها
كمثل ما علمني أستاذي حين اشتدت أزمته وضاق عليه حاله
قال رفعت يدي إلى اللله داعيا بتذلل أن يعلمني معنى التوكل
معناها فكثير منا من يسير في الأشياء دون فقه بكنهها
وتحضرني قصة ذاك الأعرابي الذي أيقن بقدرة الشفاء في آية من القرءان من أفعى رآها خشى ضرها
ولكنه أخطأ في قراءتها فجازاه الله بحسن نيته وبعقيدته خيرا
وأبعد عنه ضرها
أوليست الأعمال بالنيات

إذا ما عليك إلا أن تصبر
فاصبر صبرا جميلا
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

والله كافيك
قف بين يديه بتذلل وخضوع
اسكب من دموعك في محرابه
بقلب صافي ونية طاهرة وقليب خلي إلا من رجاء رحمته
ثم نم مطمئنا كأنما حيزت لك الدنيا بأكملها كيف لا وقد وكلت امرك إلى القادر الحفيظ