ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
واصبر وما صيرك إلا بالله
ولا تك في ضيق مما يمكرون
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
رفعت كفك يا مظلوم بالتهم
والرب يسمع ما تشكوه تحتكم
فقال اصبر
إن اصابك ظلم من هم أعلى منك منصبا
فاصبر لهو قرنها بلام التأكيد لهو خير
به تنفرج كربتك وتصفو نفسك وتقر عينك
برؤية حقك يرجع إليك اضعافا
أما قد شكوت إلى القدير القوي
وعبده الذي ظلمك تناسى قدرة ربه
فأثابك بقربك منه كرما أليس هو الكريم
فاصبر وما صبرك إلا باستعانة بالله
فقط بالله هو الذي يعطي النفس المظلومة القوة
لتصمد في وجه تيار الظلم
فلا تبتأس أبدا
ولا تك في ضيق ولا كآبة ولا كربة مما مكر هؤلاء
وخططوا
نسو أن الله رفعهم إلى هذه المنزلة بقدرته
وهو قادر بظلمهم أن يريهم غيابة الجب
فسبحان الله للعبد الذي تناسى ذاك
فاستعن مع الصبر باثنتين التقوى وقرن بها
الإحسان بالرغم من انه يشمله التقوى تأكيدا لفضل الإحسان
وما الإحسان
نسأل الله أن يعلمنا معناها
كمثل ما علمني أستاذي حين اشتدت أزمته وضاق عليه حاله
قال رفعت يدي إلى اللله داعيا بتذلل أن يعلمني معنى التوكل
معناها فكثير منا من يسير في الأشياء دون فقه بكنهها
وتحضرني قصة ذاك الأعرابي الذي أيقن بقدرة الشفاء في آية من القرءان من أفعى رآها خشى ضرها
ولكنه أخطأ في قراءتها فجازاه الله بحسن نيته وبعقيدته خيرا
وأبعد عنه ضرها
أوليست الأعمال بالنيات
إذا ما عليك إلا أن تصبر
فاصبر صبرا جميلا
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
والله كافيك
قف بين يديه بتذلل وخضوع
اسكب من دموعك في محرابه
بقلب صافي ونية طاهرة وقليب خلي إلا من رجاء رحمته
ثم نم مطمئنا كأنما حيزت لك الدنيا بأكملها كيف لا وقد وكلت امرك إلى القادر الحفيظ
واصبر وما صيرك إلا بالله
ولا تك في ضيق مما يمكرون
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
رفعت كفك يا مظلوم بالتهم
والرب يسمع ما تشكوه تحتكم
فقال اصبر
إن اصابك ظلم من هم أعلى منك منصبا
فاصبر لهو قرنها بلام التأكيد لهو خير
به تنفرج كربتك وتصفو نفسك وتقر عينك
برؤية حقك يرجع إليك اضعافا
أما قد شكوت إلى القدير القوي
وعبده الذي ظلمك تناسى قدرة ربه
فأثابك بقربك منه كرما أليس هو الكريم
فاصبر وما صبرك إلا باستعانة بالله
فقط بالله هو الذي يعطي النفس المظلومة القوة
لتصمد في وجه تيار الظلم
فلا تبتأس أبدا
ولا تك في ضيق ولا كآبة ولا كربة مما مكر هؤلاء
وخططوا
نسو أن الله رفعهم إلى هذه المنزلة بقدرته
وهو قادر بظلمهم أن يريهم غيابة الجب
فسبحان الله للعبد الذي تناسى ذاك
فاستعن مع الصبر باثنتين التقوى وقرن بها
الإحسان بالرغم من انه يشمله التقوى تأكيدا لفضل الإحسان
وما الإحسان
نسأل الله أن يعلمنا معناها
كمثل ما علمني أستاذي حين اشتدت أزمته وضاق عليه حاله
قال رفعت يدي إلى اللله داعيا بتذلل أن يعلمني معنى التوكل
معناها فكثير منا من يسير في الأشياء دون فقه بكنهها
وتحضرني قصة ذاك الأعرابي الذي أيقن بقدرة الشفاء في آية من القرءان من أفعى رآها خشى ضرها
ولكنه أخطأ في قراءتها فجازاه الله بحسن نيته وبعقيدته خيرا
وأبعد عنه ضرها
أوليست الأعمال بالنيات
إذا ما عليك إلا أن تصبر
فاصبر صبرا جميلا
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
والله كافيك
قف بين يديه بتذلل وخضوع
اسكب من دموعك في محرابه
بقلب صافي ونية طاهرة وقليب خلي إلا من رجاء رحمته
ثم نم مطمئنا كأنما حيزت لك الدنيا بأكملها كيف لا وقد وكلت امرك إلى القادر الحفيظ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق