(3)
لا أحمل في قاموس حياتي كلمة ذكريات
إذ أنها حاضرة فكم من معلمة كرهتني بسبب اني قلت كلمة حق لها لتصغيرها من شأن طالبة عندهالكنها علمت اخيرا
أني فعلت خيرا وأي خير في التمييز ذاك الذي لم يحمل قاموسي بغضا أشد منه
الناس مشارب وطبائع مختلفة
يعجز الفرد أن يعي دواخلها
لكني آمنت منذ أن بصرت
أن كل إنسان وإن اختلف خلقا مكانة فكرا أو أي جانب مقارنة
يظل يحمل بعدا عظيما
أنه انسان كرم لأنه كذلك فلم لا أكرمه!؟
كم تعلمت من اناس لا يعلمون من الكتب شيئا كنت أظن أن انسانا متعلما سيعلمني إياه
وكم اكتشفت جهل علماء والحق أنهم علماء بجهلهم لا أكثر
ودائما تعجبني عبارة الشيخ حمود الصوافي التي قالها لنا يوما في درس من دروس مركزنا الصيفي
حين سألناه عن كلمة في المعجم فقال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر
تعلمت أن الناس حتى وإن كانوا أطفالا بنظري نعمة قليل من يعرف قيمتها
قيمة هذه الأمة بهذه البشرية وإن اختلفت طاقاتها ومسالكها
لا تحقرن من المعروف شيءا ولو كان صغيرا او شق تمرة
وقس على ذلك كل الأمور
ربما في جيبك قليل من مال
لكني تعلمت أن الصدقة أثرها اكبر حين تنفقها وأنت لا تملك إلا القليل
لها طعمها الخاص
الذي ألفته كثيرا
ربما هناك مواقف له سيتسنى لي أن أسردها يوما
والحطب الصغير يوقد نارا
يعجبني في هذا السياق أن أشير إلى استراتيجية واعية بفكر الرسول الحبيب عليه السلام
حينما كان يعطي كل صاحب من أصحابه لقبا معينا ويتجاهل عيوبهم
كان يقول لحسان بن ثابت شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام بالرغم من أن حسانا لم يخض المعارك فلم يقل عنه أنه جبان
ولقب خالد بن الوليد بسيف الله المسلول وهو الذي لم يحفظ كتاب الله وتمنى أن يموت في الحرب ولم
يكن له ذلك ولكن كان سيفه قرآنا مطبق
ما أجدرنا أن نفقه ذلك
لعلي أتشعب كثيرا وأخرج عما اريد
لكني عودت نفسي أن انطلق في الحديث وأعتذر لأؤلئك الذي يجيدون الإختصار
لا أحمل في قاموس حياتي كلمة ذكريات
إذ أنها حاضرة فكم من معلمة كرهتني بسبب اني قلت كلمة حق لها لتصغيرها من شأن طالبة عندهالكنها علمت اخيرا
أني فعلت خيرا وأي خير في التمييز ذاك الذي لم يحمل قاموسي بغضا أشد منه
الناس مشارب وطبائع مختلفة
يعجز الفرد أن يعي دواخلها
لكني آمنت منذ أن بصرت
أن كل إنسان وإن اختلف خلقا مكانة فكرا أو أي جانب مقارنة
يظل يحمل بعدا عظيما
أنه انسان كرم لأنه كذلك فلم لا أكرمه!؟
كم تعلمت من اناس لا يعلمون من الكتب شيئا كنت أظن أن انسانا متعلما سيعلمني إياه
وكم اكتشفت جهل علماء والحق أنهم علماء بجهلهم لا أكثر
ودائما تعجبني عبارة الشيخ حمود الصوافي التي قالها لنا يوما في درس من دروس مركزنا الصيفي
حين سألناه عن كلمة في المعجم فقال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر
تعلمت أن الناس حتى وإن كانوا أطفالا بنظري نعمة قليل من يعرف قيمتها
قيمة هذه الأمة بهذه البشرية وإن اختلفت طاقاتها ومسالكها
لا تحقرن من المعروف شيءا ولو كان صغيرا او شق تمرة
وقس على ذلك كل الأمور
ربما في جيبك قليل من مال
لكني تعلمت أن الصدقة أثرها اكبر حين تنفقها وأنت لا تملك إلا القليل
لها طعمها الخاص
الذي ألفته كثيرا
ربما هناك مواقف له سيتسنى لي أن أسردها يوما
والحطب الصغير يوقد نارا
يعجبني في هذا السياق أن أشير إلى استراتيجية واعية بفكر الرسول الحبيب عليه السلام
حينما كان يعطي كل صاحب من أصحابه لقبا معينا ويتجاهل عيوبهم
كان يقول لحسان بن ثابت شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام بالرغم من أن حسانا لم يخض المعارك فلم يقل عنه أنه جبان
ولقب خالد بن الوليد بسيف الله المسلول وهو الذي لم يحفظ كتاب الله وتمنى أن يموت في الحرب ولم
يكن له ذلك ولكن كان سيفه قرآنا مطبق
ما أجدرنا أن نفقه ذلك
لعلي أتشعب كثيرا وأخرج عما اريد
لكني عودت نفسي أن انطلق في الحديث وأعتذر لأؤلئك الذي يجيدون الإختصار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق