الخميس، 3 سبتمبر 2009

عطائي مقابل ابتسامتك

عطائي مقابل ابتساماتك

هل تخيلت يوما أنه يوجد بشر يمنحونك ما تعسر عليك الوصول إليه لحظتها أشياء عظيمة
كالدراسة الخاصة أو مال لمشروع وغير ذلك مع سند معنوي عظيم
ثم يطلبون منك أن يكون المقابل ابتسامتك
لو أنه يذكرني بموقف السيدة عائشة رضوان ربي عليها هذه الشخصية
القريبة إلى قلبي حينما أرسلت طعاما لناس فقراء ولم يكن عندها
ما تفطر به غير هذا فلما سألت خادمتها عما قالوا قالت دعوا لك
فقالت بمعنى قولها لا نريد جزاء ولا شكورا إنما نطعمكم لوجه الله
حتى الدعاء اعتبرته مقابل لا ينبغي وجوده حتى يكون عملها خالصا

ما اروعه من عطاء إذا
وما أروعها من ابتسامة
وقد وجدت
فإني أحمد الله
حمدا يشعر به العطشان إذا روى ماءا فكيف إذا كان الماء باردا
ألا يجب له أن يكثر الحمد ؟ KEEP SMILE
ابتسم للمصيبة إذا أتتك فكلها خير ألا تؤمن بقول الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
المؤمن كل أمره خير
أليست هي تطهير تعليم إنارة ومحبة في الأخيرة
وما ابتلاك إلا لأنه احبك
رزقك الله حبه

ابتسم لكل وجه بائس لعل حرارة بسمتك وخلوصها توقد شعلا من التفاؤل في نفوس كثيرة تتناقلها

تذكر قصة ذلك الفتى في المطعم الذي ابتسم إثر مصيبة أتته فعدى ببسمته الجرسون ونقلها لزوجته وهكذا

لا تحقرن من أمر البسمة فلو تعلم كم يحتاجها الطفل الصغير حين يسكنه الخوف من لقاء غريب
لو تعلمها كم يحتاجها الحزون ليطلق هما تراكم في صدره
لو تعلم كم تحتاجها الأم الحنون ليذهب عنها التعب إثر انتظار لفلذة كبدها
لو تعلم ولوتعلم
فابتسم تبسمك في وجه أخيك صدقة
والصدقة بعشرة أمثالها
وتضاعف في ميزانك
أيعقل هذا وهي ابتسامة ؟!
صدقة قرنت بابتسامة أي شرف نالته هذه الإبتسامة بوجوها قربها
فلتنل أنت شرف ذلك
وأنت أعلم بفضل الصدقة
فكيف وأنت في شهر الخير
وحبيبي وصى بشهر الخير خيرا

فابتسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق