الخميس، 3 سبتمبر 2009

وددت لو أني أحببت يوما !

يقولون إن العذاب في الحب
وأقول ليتني عشت عذابه يوما
ما أجمل هذا الإحساس المرهف الذي يجعلك تتقبل
الحبيب بكل نواقصه كأنما هناك تناسخ بالأرواح ترفرف عليها نسمة من الخلق الرفيع
أن تحب يعني أن تضحي هذا ما أدركته مؤخرا
حقا كم أغبط من احب يوما
اغبط أؤلئك الموفين لمن أحبوا
أي روح تسامت لتصل لهذا المستوى
أي مبادئ تعتنقها تدفع بها نحو الأمام حينما يقول الجميع لا
حقا لا يعلمه إلا من عاشه
لكن ما يدهشني حقا ما الذي يدفع بهذا القلب
إلى ان يقنع بالحب مرة واحدة بالرغم من انه عاش حلاوته
أليست النفس تطلب ما تحب مرارا وتكرارا
مع تبجيلي لهؤلاء الذين يحافظون على حب وحيد وفريد إلا انني
ارى أن الحب ليس شيء لا يتجدد
ولست أقتنع كثيرا بقول الشاعر وحنينه لأول منزل
إذ أن المنزل الثاني قد يكون نعمة لم تتكرر من قبل
ينبغي علينا قبل أن نسدل جروحنا تجاربنا أن نعي انها كانت لحكمة
أنها نعمة لم يعشها كثيرون
عاشها أؤلئك الذين أريد لهم ان يرتقوا روحيا اؤلئك الذين بعثوا لمهمات أعظم
ولا باس إن ظللنا اوفياء مالم تتوقف الحياة عند هذا الحد
سلام للحب مرحبا بك في قلبي حيثما تحل
سلام لنسماتك الطاهرة التي تنعش في حياتي جمال لم يراه الىخرون
هنيئا لك الخفة التي تطير بصاحبها إلى عوالم أرقى
سلام مني لكل محب
لفتة
لتلك الروح التي ما زالت تنعم بالحب تتلفع بصقيعه
وتجاهد من أجل أبديته ولا باق إلا وجه ربك
ليكن الحب مددك وعدتك
ولتمضي أينما حللت بإرادتك
ثقي أن الله عند حسن ظن عبده فانهلي من رحمته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق