الجمعة، 27 نوفمبر 2009

شوق معتكف

هل هامك الوجد أم نادتك أوتار
أم جاد غيثك سقيا للحبيب إلى أن
طال بعدك منه بعد أفكاري

قرب جليل لعمرك ماللفؤاد هوى
في ذكر شوق مذاب فيك ينهار
أراك تدنو بقلبي كالنسيم إذا
تنفس الليل هاجت في أشعار

يا سامري ع بطحاء أوردتي
أخال عينيك تشكو منك أعذار
ما القرب بعد ؟ ولا في الحب من أمد
كلا وربي تلك تيه أسرار

هل باح قلبي بغير الصدق أخبار
يقولون صمتا ترين الليل موعدنا
كل الليالي لدي تغدو كإعصار

ما الصد أقوى هجاني البين أغنية
كم ممطر قد غاب فيني بأستاري
برق لعمري في قلبي يؤرقني
يضيع فيه نهى ذا الحظ أنهار

الحسن أبقى دموعا من بقايا منى
تلك الحظوظ وما بالوجه آثار
أخال عيني تحب ذكرك في صمتي
فديت عيني وذكراها بإعمار

نامت عيوني يا أملي
فما ألمي إلا بقايا أخاديد وإصرار
ينأون عن ذكر سيدهم ولا آوي
سواك شيخا عليهم سندا ومقدار

قلب أمانيك في وجعي لكن حذار
بان تأسى قتيلا إذا أتتك أخباري
يا كل سكنى حنيني ارتقي
شغفا
ما الحب إلا إليك يختار

فديت روحك في قلبي إذا سكنت
مني
سلام عليها يهفو بتعشار

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

مقطوعات شعرية أعجبتني

عندما أحسب عمري ربما أنسى هواك
ربما أشتاق شيئا من شذاك
ربما أبكي لأني لا أراك
إنما في العمر يوم
هو عندي كل عمري
يومها أحسست أني
عشت كل العمر نجما في سماك
خبرني.. بعد هذا كيف أعطي القلب يوما لسواك؟
قـــــدري أعـــــيـــشُ العمــــــــــرَ دون مـديــنــــة ٍ
وأكـــــــــــون سلطــــــــانــــاً عـــــلــــى أحـــزاني

كُــفّ عـن التذمـر و ابـدأ بـ الثـورة ) .... ( Stop bitching and start revolution

أودُّ لو أفتح باب سرك
لأستطيع فهم سرّ شرك

فأنت لا تضرُّ من يسعى إلى
أذاك يا راعي الندى وضُرك

لكل من سقاك كل شهدهِ
في كأسه تصبُّ كل مرك (الرائع مانع سعيد العتيبة

القادم يزحف ببطء....

في يديه زهرة وكومة حشائش....

ونقطة في السماء تضيُ من بعيد...

تمنح للسائلين أماني....

فهل تتحقق؟!!


عيناك للبعيدِ تنظران
لذا فأنت لم ولن تراني

أنا القريبُ منك تلك محنتي
ومحنتي أساسها أمران

فأولاً أرى خطايا سيدي
وثانياً أمنحها غفراني

(العتيبة)


الحزنُ لا يزالُ لي مُعلّماً
تسمعهُ أذناي إن تكلما

تراهُ في سود الليالي أذني
إن ضحك الحبيبُ أو تألما

الحزنُ أعطاني حبيبي أحرفي
وأحرفي كانت إليك سلما

ماذا لدينا غير الاستسلام
وغير عزف نغمةِ السلام

الحربُ طالت بيننا حبيبتي
وآن أن أنام أو تنامي

عودي إلى طفولةٍ مُحتاجةٍ
للنوم في الهدوء والظلام


أبعدتُ عنك سيدي فؤادي
فارجع إلى طبائعِ الاستبدادِ

اغضب وصح فلن يضجّ مسمعي
لأنني أسمعُ في حيادِ

الحبُّ مات بيننا لأنهُ
لا حُبّ بين العبدِ والأسيادِ!!

علا كثيراً بيننا الغبارُ
وضيّع اليقين الاستكبارُ


فأنت لم تنجح أمامي مرةً
وكل يومٍ بيننا اختبارُ

ما عدتُ أدري هل أقول: يا أخي
بالحبّ أم أقول: يا جبّارُ!!!

أشكو من الظلم الذي ألقاهُ
وظلمُ من أحببتهُ أبقاهُ


وكلما زاد اضطهادي عندهُ
تبسّم القلبُ فما أشقاهُ

الاضطهادُ كاللهيب فهو إن
أحرق قلب عاشقٍ نقاهُ...

إن تبحثي بين سطور الورقِ
عما أردتُ قوله تحترقي

لا تقرأي إلا الجلي واتركي
عنكِ الخفي واسلمي من أرقِ

إن الحروف كالبحار من يخض
غمارها مهددٌ بالغرقِ

هل أنتِ يا حبيبتي حبيبتي؟
أم أنتِ يا حبيبتي مصيبتي؟!

أريدُ أن أقول فيكِ غزلاً
وأن يضوعَ فيك طيبُ طيبتي

لكن هواك غربةٌ فكيف لي
أن أصنع الأفراح من تغريبتي؟!!

البعدُ عنكِ زادني تبريحا
والقربُ منكِ زادني تجريحا


ولاخيار غير موتي ظلّ لي
وها أنا أجهز الضريحا


لا حبَّ يستطيعُ أن يمنعني
من أن أكون صادقاً صريحا


لا أشتكي عليكَ للخلاّق
تمنعني يا سيدي أخلاقي

لكنني أدعوهُ أن يجعلني
أقوى على احتمال ما أُلاقي

حتى يظلّ لي أذاك راسماً
لي صورة الجبّارِ والعملاقِ!!!

أغوصُ في عينيكِ كي أراكِ
فابقي بلا صوتٍ ولا حراكِ

عيناكِ يا قارئتي تحدّتا
حرفي فهبّ الحرفُ للعراكِ

لا تقرأي إلا الجلي واحذري
من الخفي فهو كالشراكِ

لا يستطيعُ الليلُ أن يرهبني
أو عن مدى عينيكِ أن يحجبني

بيني وبين الليل يا حبيبتي
بدرٌ إلى عليائهِ قد قربني

ورغم أن البدر غاب لم يغِب
صبرُ انتظارٍ آهٌ كم أتعبني!!

كم أنتَ محتاجٌ إلى رجوعي
لكي تذوق نعمة الهجوعِ

فمذ رحلتُ عنك أنت لم تنم
كالساهرِ المعتلِّ والموجوعِ

وأنتَ معك كل ما تحتاجهُ
وما لديّ ما يسدُّ جوعي

لم يبق لي سيدتي إلاهُ
وذا أنا أدعوه: يا اللهُ

كان الحبيبُ والياً لخافقي
وخافقي هو الذي ولاهُ

وحين ضاع ما خلت يدي
إلا من القيد الذي خلاّهُ!!

عذّب كما تشاء لن أصيحا
ولا تُطع في رحمةٍ نصيحا

لا تخش من قطع لساني سيدي
فما به كنتُ أنا الفصيحا

أنا الذي اخترتك لي زنزانةً
وعفتُ هذا العالم الفسيحا!!

انظرُ للوراء رغم أنفي
و كيف أنكرُ الهوى و أنفي!!

جربتُ أن أنساكِ يا حبيبتي
و صبًّت لي الأيامُ كلّ صنفِ

فلم يُطع قلبي فهل أسحقهُ
بكلّ ما في قبضتي من عُنفِ!!

تدنو من النهايةِ القصيدة
و لم تزل عن غايتي بعيده

ما قلتهُ أقل مما لم أقل
و أنتِ تقرأين مستزيده

إذن لا مناص أن أعلنها:
ما عدتِ يا قارئتي جديده!!

الخميس، 19 نوفمبر 2009

هل التطبيق في محله ؟؟؟؟

ينادي بعض من الناس بتطبيق الأحكام الإسلامية على شاكلة المملكة العربية السعودية خصوصا فيما يتعلق
بارتكاب الفاحشة والعياذ بالله والسرقة
كلنا لا نشك في عظمة هذا التشريع وعدله
وإن جادل الكثيرون فلينظروا وليتدبروا

لكن السؤال الذي يأتي ببالي ؟
أليس تطبيق أي قانون شرعي يقضي بتوفير البيئة المناسبة فإن طغى صاحبها
عليها وجبت له العقوبة ؟؟؟؟؟
مثال

الفاروق حبيب الله رضوان ربي عليه أسقط حكم السارق في سنة المجاعة
لأن البيئة لم تكن مناسبة لتطبيق الشريعة
فالجوع عدو باطن وإن لم يجد الناس ما يأكلون بأي وسيلة لماتوا هلاكا
خاصة إن لم تكفي أموال بيت المال لذلك
فلو نظرنا لوضعنا الحالي
العطاء الحكومي المحدود برغم ثروات البلاد الكثيرة
الزكاة التي لا يؤدي أحد حقها إلا القليل
الصدقات التي لا ندري هل يتسابق الناس لها أم لا
لوكان مجمتعا قابلا للتطبيق
لرأيت أن المجتمع بأكمله قد تجاوز حد الفقر
ذاك أن خيراتنا تكفي


وهكذا على بقية الأحكام خصوصا المذكورة أعلاه

إذا نصيحتي قبل أن نطالب بتطبيق الأحكام
يجب أن نبدأ سبقا بتطبيق البيئة الإسلامية التي تعايش هذه الأحكام

دمتم بخير

من كتاباتي القديمة 3

في بحر اسمي قصيدة لم تكتمل
وبطيف روحي عانقت حد الأمل
هي ناسخ عما أطال بحزنه
ورواية قد زانها قرب الأجل

أرأيت قلبي إنه ينعى الأسى
أمسى خليا ساكنا أرض الوجل
وطن أنا وقصيدتي أرض بها
كل الأحبة يرحلون على عجل

يا سيدي أسداك ربي بنعمة
فاضت بها روحي وأهجعت المقل
عيناك تحرق في القليل شرارة
فترى دمائي تستضيء على خجل

أيقظ مرافئ صمتنا بحكاية
قدسية لا تنحني عنها المثل
هل لي بصمت أستكين بخلده
كي ما أرى عيناك حبا تشتعل

ذكرى زمان أوصدت في داخلي
سبلا لحزن أم جراح تندمل
هيهات أبلغ من ذراها قلبكم
لكن حبي يستميت على أمل

قد حان وقت رواية منسية
قد خانها أملي بألا تكتمل
فالنفس من أعطافها بوح الهوى
لكنها تأبى بغير سكينة أن تستمل

قل للزقاق إذا تنافس زيغها
يسألك لطفا إن في القلب محل
قد زانه خل شجي باسم
يرعاه ودا تستطيب له الجمل

أورق شظايا الهم حبا خالدا
وسل الإله فمن سواه نتكل
يرعاك ربي أن عرفتك سالكا
للحق نفسك تستضيء بها المقل

للحرف رحلة تائه لا تنتهي
ولك البقية إن جهلت مغزى الأمل

من كتاباتي القديمة 2

قصيدة في صورة طفلة إثر حرب لبنان الاخيرة

قبليها والثمي نزف العروبة ثم صدي باليقين
لا ترابي إن أبان الحرف ريبات المنون
كلنا يا طفلتي يوما نوارى غير أنا خائفون

والحياء يا جناني قد يزين المرء حين
لكن الصمت المقفى باضطرابات الجفون
ليس يمسح عن خدودك كل أرجاس السكون

علميهم أن معنى الطفل أسمى من بكاء وشجون
وانطلاق في الحياة غابط ينعى السكون
إن في أحلامه بيروت ترعى رعدة النصر المبين
إن في اشلائه حقد لعاد قد أباد الأقربين

نومه فيه براكين توالت تخصب العزم المكين
يسطر الأرض إباء... عانقت ذما سنين

إن في الدم لعزم طاهر عبق حنون

عابق بالنصر حرا ليس يرضى بالسجون

من كتاباتي القديمة

يا ليلة في رحمها أكفاني
أثراك نوري أم لظى أشجاني
ماذا أمني من تهاكم قدرها
إلا بصمتي حيرة تغشاني

ماذا أقول إذ المنية أمطرت
من هول قدرك في النفوس ثوان
أتراه حلم أعتلي بجواره
رقى لعمري أم جفا يشقاني

هاكم خذوا مني الشبيبة والصبا
وذروا دموعي فالثرى يرعاني
لا تودعوا قلبي بقايا سخطكم
فالله يسمع شكوتي يرقاني

ماذا أقول إذا تزاحمت اللظى
عل بصبح يستبيح جناني ؟
رباه ماذا لوتعالت شقوتي
لا الليل يرحمني ولا أشجاني ؟


أواه ماذا لو بعظم جريرتي
قبرا ألثم أيها يبراني
أترى جناني بالجنان محلقا
يجني بحب ثمرة الازمان

أتراها نفس أنجبت من ضدها
قلبا فسيحا للمحبة جان
لو كان هذا الليل يعزف فرحة
لنسيت أن الحزن ابلى لساني

رباه ليت ما تفيد إذا ابت
عنها النفوس لها اجتماع ثان
لا أسألن لي القرار بدنية
لكن رجائي بعفوكم أعماني
أن تجمعن ذي القلوب بجنة
خلد فديت محمد العدنان

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

فقدان ذاكرة


ألملم بقية من شوقي إليك لأسكنها قلبي
أتسائل أين وضعته
على الطاولة
أم خلف حبري
أم بين منامات دمعي
أبحث بوجع
أشنق يأسي بأصداء من شفة منهكة
تعبر على سمعي أنات فراق
لعلي وضعته في سراديب كتبي
مبعثرا بين قصة أرسمها
وحكاية أترجم أفراحها حزنا
سأطيل بحثي قليلا ..لعلني أقترب من الباب الموصد دوني
يطال الليل خربشات بحثي
فيحدث طقطقة نسيان
ربما كان هنا
ليت للمرآة ذاكرة تعيد شريط ما حدث
إذا تذكرت بداية رجوع
الحدث ما جعلني أفقده
أصوره لأحتفظ بنسخة من صوره كي لا أنساه
الساعة تشرق فجرا والليل ما زال يحلك عقدته
وانا بينهما أتلمس صفحات وجوه
لاستبين معالمه
هل كان قبل الفاصلة أم بعد النقطة
لا أتذكر
الصفحة غير معنونة
والإطار بغير بواب
وأنا أدرك كل ما كتب ...خطأ
انتبه لترجع
\آه أيعقل لم انتبه لطيرانه
لعل جناحه مصاب فيرجع
الدقائق تشهق بعمق
وأفاجأ بجسدي يهرول
أترى بقايا من ذاكرتي تدرك قطار قلبي قبل موعد رحيله
أحادث بقية أمل دعيه يبقى لا أود ان أبقى بلا ذاكرة
كل ما اوده .....
لعلي نسيت
هل تتذكر عيناه الغارقتان في بوح من الشجن أقرب
أين وضع قلبي المفقود ؟؟؟