الخميس، 19 نوفمبر 2009

من كتاباتي القديمة

يا ليلة في رحمها أكفاني
أثراك نوري أم لظى أشجاني
ماذا أمني من تهاكم قدرها
إلا بصمتي حيرة تغشاني

ماذا أقول إذ المنية أمطرت
من هول قدرك في النفوس ثوان
أتراه حلم أعتلي بجواره
رقى لعمري أم جفا يشقاني

هاكم خذوا مني الشبيبة والصبا
وذروا دموعي فالثرى يرعاني
لا تودعوا قلبي بقايا سخطكم
فالله يسمع شكوتي يرقاني

ماذا أقول إذا تزاحمت اللظى
عل بصبح يستبيح جناني ؟
رباه ماذا لوتعالت شقوتي
لا الليل يرحمني ولا أشجاني ؟


أواه ماذا لو بعظم جريرتي
قبرا ألثم أيها يبراني
أترى جناني بالجنان محلقا
يجني بحب ثمرة الازمان

أتراها نفس أنجبت من ضدها
قلبا فسيحا للمحبة جان
لو كان هذا الليل يعزف فرحة
لنسيت أن الحزن ابلى لساني

رباه ليت ما تفيد إذا ابت
عنها النفوس لها اجتماع ثان
لا أسألن لي القرار بدنية
لكن رجائي بعفوكم أعماني
أن تجمعن ذي القلوب بجنة
خلد فديت محمد العدنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق