فتاة في أواخر العشرين من عمرها أنهت الثانوية بنجاح لكن نسبتها لم تؤهلها لدخول الجامعة أو الكلية
كانت فتاة طموحة أعاد ت الثانوية مرات ومرات لكن أنى لها أن تنجز مادام الجو المحيط أسوأ مما يجب
كان لها شقيقتان أصغر منها تخرجتا كلاهما مدرستان
الأب لا يعترف بها كابنة والأم كذلك والأخوان على كثرتهم ودرجاتهم العلمية لا يفعلون شيئا
عاشت بين الجدران الأربعة خادمة في بيتهم لا أكثر لا تراها إلا نادرا وإن جلست لا تتحدث
كان مصيرها العيادات النفسية
أبسط شي مناسبات أخوانها لا يضع لها اعتبار بالحضور
فتاة في أواخر العشرين يتيمة كتب لها القدر أن تعيش في كنف جدها بعد زواج أمها
ولكن أين تأتي الرحمة أخذت كل حقوقها المادية التي كانت تكفل لها حياة رغيدة لا سيما أن والدها
كان يعمل بالإمارات قبل موته .كانت تخدم من في البيت جميعا وتقوم بجميع الأعمال عن خضوع وذل لأن ليس لها أحد ولو تكلمت فمن لها ؟ خطبت كثيرا لكن الجد أبى أن يزوجها قبل زواج بناته الخمس الكبريات
ابتلى الله جدها ببفقده 2 من أبنائه بسبب مرض معين و2 من بناته بمرض آخر لكن من يعتبر
نسى من أكل مال اليتيم ظلما تزوجت3 منأصغر بناته ولم يفي حق هذه البنت بحجة أن ابنته الكبرى لم تتزوج
مات بعد أن ابتلاه الله بالمرض وابتلاه بالجنون
ولا يظلمن ربك أحدا
امراة كبيرة السن تعاني الصرع ونقص العقل كما يدعون لكني اراها اعقل ممن عرفت يكفيك أننا مرة حين أقمنا
محاضرة عن الصلاة في عزاء كانت المراة التي أتت بحركات الصلاة اتقانا بينما جهل غيرها
مات أباها وطلقها زوجها وعاشت مع أمها المريضة إذا أتى نهاية الشهر رضي عنها واستقبلت في غرفتها بالرغم من أنها بمالها وإن أتى بقيته طردت وكان سبيلها للمبيت المساجد وطعامها مما يحسن لها وابتلى الله امها بمرض أقعدها وكانت هي المقيمة لها لكن أنى للأم ان تعتبر طردتها لابنها الذي لا يريد أن يعترف بانها أمه وألزمه القاضي بإسكانها معه ولم تختلف زوجته والإبن عن الام بنى بمالها بيتا له ثم طردها
أين يذهب هذا من أمر الله ؟
3 فتيات في العشرينات فقدن أباهن وأمهن وأختهن المتوسطة وكان الحظ التعيس أن يعيش مع أخاهن الوحيد
وزوجته التي لا ترعى ذمم الله ولا الأخ ايضا يسكن أخته الكبرى بحكم دراسة الأثنتين بالرغم من أن احداهن مكان دراستها قريب منه ولا يسكنها معه زيسكن تلك الأخت الكبرى مقابل حضانتها لابنته الصغيرة بحكم تدريس زوجته ومقابل قيامها بأعماله الرجولية التي تقتضي مباشرة أعماله في الوزارات وغيرها وهي تنفق على نفسها وأخواتها من عملها الحر البسيط بالرغم من ان مال التقاعد لأبيها الكبير يذهب على الأبن الذي راتبه يتعدى الألف بكثير وليس له إلا 3 بنات
وغدا سيتذكر أخاها كما تدين تدان
القصص كثير لنساء بيننا مهمشات لا يسمعن توجعهن أحدا ولا يلتفت لهن أحدا
لكني لا املك إلا أن اقول
اتقوا الله في النساء
كانت فتاة طموحة أعاد ت الثانوية مرات ومرات لكن أنى لها أن تنجز مادام الجو المحيط أسوأ مما يجب
كان لها شقيقتان أصغر منها تخرجتا كلاهما مدرستان
الأب لا يعترف بها كابنة والأم كذلك والأخوان على كثرتهم ودرجاتهم العلمية لا يفعلون شيئا
عاشت بين الجدران الأربعة خادمة في بيتهم لا أكثر لا تراها إلا نادرا وإن جلست لا تتحدث
كان مصيرها العيادات النفسية
أبسط شي مناسبات أخوانها لا يضع لها اعتبار بالحضور
فتاة في أواخر العشرين يتيمة كتب لها القدر أن تعيش في كنف جدها بعد زواج أمها
ولكن أين تأتي الرحمة أخذت كل حقوقها المادية التي كانت تكفل لها حياة رغيدة لا سيما أن والدها
كان يعمل بالإمارات قبل موته .كانت تخدم من في البيت جميعا وتقوم بجميع الأعمال عن خضوع وذل لأن ليس لها أحد ولو تكلمت فمن لها ؟ خطبت كثيرا لكن الجد أبى أن يزوجها قبل زواج بناته الخمس الكبريات
ابتلى الله جدها ببفقده 2 من أبنائه بسبب مرض معين و2 من بناته بمرض آخر لكن من يعتبر
نسى من أكل مال اليتيم ظلما تزوجت3 منأصغر بناته ولم يفي حق هذه البنت بحجة أن ابنته الكبرى لم تتزوج
مات بعد أن ابتلاه الله بالمرض وابتلاه بالجنون
ولا يظلمن ربك أحدا
امراة كبيرة السن تعاني الصرع ونقص العقل كما يدعون لكني اراها اعقل ممن عرفت يكفيك أننا مرة حين أقمنا
محاضرة عن الصلاة في عزاء كانت المراة التي أتت بحركات الصلاة اتقانا بينما جهل غيرها
مات أباها وطلقها زوجها وعاشت مع أمها المريضة إذا أتى نهاية الشهر رضي عنها واستقبلت في غرفتها بالرغم من أنها بمالها وإن أتى بقيته طردت وكان سبيلها للمبيت المساجد وطعامها مما يحسن لها وابتلى الله امها بمرض أقعدها وكانت هي المقيمة لها لكن أنى للأم ان تعتبر طردتها لابنها الذي لا يريد أن يعترف بانها أمه وألزمه القاضي بإسكانها معه ولم تختلف زوجته والإبن عن الام بنى بمالها بيتا له ثم طردها
أين يذهب هذا من أمر الله ؟
3 فتيات في العشرينات فقدن أباهن وأمهن وأختهن المتوسطة وكان الحظ التعيس أن يعيش مع أخاهن الوحيد
وزوجته التي لا ترعى ذمم الله ولا الأخ ايضا يسكن أخته الكبرى بحكم دراسة الأثنتين بالرغم من أن احداهن مكان دراستها قريب منه ولا يسكنها معه زيسكن تلك الأخت الكبرى مقابل حضانتها لابنته الصغيرة بحكم تدريس زوجته ومقابل قيامها بأعماله الرجولية التي تقتضي مباشرة أعماله في الوزارات وغيرها وهي تنفق على نفسها وأخواتها من عملها الحر البسيط بالرغم من ان مال التقاعد لأبيها الكبير يذهب على الأبن الذي راتبه يتعدى الألف بكثير وليس له إلا 3 بنات
وغدا سيتذكر أخاها كما تدين تدان
القصص كثير لنساء بيننا مهمشات لا يسمعن توجعهن أحدا ولا يلتفت لهن أحدا
لكني لا املك إلا أن اقول
اتقوا الله في النساء


بارك الله فيك, وأعان جميع النساء للصبر على ما أبتلاهن الله به, ونسأل الله للأمثلة الذكورية التى ذكرتها الهداية وأن تأووب الى بارئها..
ردحذفونسأل الله حـُسن الخاتمة في ظل بيئات مشابهة أحسبه قريباً من الخيــال..
تقبلى منى كل التحيايا على كتابات المميزه..
دمت متألقا أخي
ردحذفاللهم آمين