هل هامك الوجد أم نادتك أوتار
أم جاد غيثك سقيا للحبيب إلى أن
طال بعدك منه بعد أفكاري
أم جاد غيثك سقيا للحبيب إلى أن
طال بعدك منه بعد أفكاري
قرب جليل لعمرك ماللفؤاد هوى
في ذكر شوق مذاب فيك ينهار
أراك تدنو بقلبي كالنسيم إذا
تنفس الليل هاجت في أشعار
يا سامري ع بطحاء أوردتي
أخال عينيك تشكو منك أعذار
ما القرب بعد ؟ ولا في الحب من أمد
كلا وربي تلك تيه أسرار
هل باح قلبي بغير الصدق أخبار
يقولون صمتا ترين الليل موعدنا
كل الليالي لدي تغدو كإعصار
ما الصد أقوى هجاني البين أغنية
كم ممطر قد غاب فيني بأستاري
برق لعمري في قلبي يؤرقني
يضيع فيه نهى ذا الحظ أنهار
الحسن أبقى دموعا من بقايا منى
تلك الحظوظ وما بالوجه آثار
أخال عيني تحب ذكرك في صمتي
فديت عيني وذكراها بإعمار
نامت عيوني يا أملي
فما ألمي إلا بقايا أخاديد وإصرار
ينأون عن ذكر سيدهم ولا آوي
سواك شيخا عليهم سندا ومقدار
قلب أمانيك في وجعي لكن حذار
بان تأسى قتيلا إذا أتتك أخباري
يا كل سكنى حنيني ارتقي
شغفا
ما الحب إلا إليك يختار
فديت روحك في قلبي إذا سكنت
مني
سلام عليها يهفو بتعشار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق