زفرات جبل عاشق
أحبـك أيهـا الوجـه المنيـر
أحبك حيـن يركبـك السـرور
أحبك غير ذي دنـس بشوشـا
كأن رموش عينيـك الزهـور
كأن هدوء طبعـك مـن نسيـم
كأنـك وردة أضحـت تسيـر
تَغنّج حين تمشي عـن أمامـي
ويرخم صوتك البهج النضيـر
وأنتظـر انتظـار أخ اشتيـاق
مرورك.هل سينفعني المـرور؟
وأبصر في الظلام خيال شخص
فأحسبـه خيالـك قـد يـزور
فيخفق من سهام الحب صدري
ويصبر ما نأت وهو الصبـور
صغيـرة قدهـا كقـدود طيـر
وما برحت تشوّقنـي الطيـور
أمـد يـدي لتلمسهـا برغمـي
ومثـل جمالهـا سحـر مثيـر
ولاأنفـك أرقبـهـا طـويـلا
كما رقبت ثرى الأرض البدور
أحـاول أن أغازلهـا فأخشـى
تسرّب في منازلنـا الشـرور.
إذا لم ترقص الورقـاء قربـي
فأين الحـب والغـزل الأثيـر؟
إذا لم ينشـد النعمـان شعـري
فأين ذراعها بيـدي الطهـور؟
يلـذ لقاؤنـا بيـن الأقـاحـي
إذا ماأفلـح الرجـل الفقـيـر
يذكرني جمالَـك حيـن أخلـو
سكونُ الأفْق والغسق المجيـر
توسط جوفـه شبحـان لاحـا
كأنهمـا علـى الظلمـاء نـور
كأنهما مـع الحـزن السـرور
كأنهمـا مـع التفـل العطـور
ولمـا أوغـلا فيـه شجانـي
هنالك في الدجى الجبل الضرير
أتاني من تشوقـه اضطـراب
وبيّـن عـن عظامتـه الزفيـر
ولـولا القيـد نازعـه هواهـا
وقال فإننـي الصـب الكبيـر
أيأتي العاشقـون لكـل حيـن
وذا أنـا هاهنـا فـرد حقيـر
على فموين أظلـم كـل يـوم
وفي قلبي من الحـب الكثيـر
فليـس بعـادل أنـي مشُـوقٌ
ولا تشتاقنـي أنثـى بــرور
أنا الجبل المطل على البـراري
وأيـن جبيلـةٌ أنثـى تـزور؟
أحبـك أيهـا الوجـه المنيـر
أحبك حيـن يركبـك السـرور
أحبك غير ذي دنـس بشوشـا
كأن رموش عينيـك الزهـور
كأن هدوء طبعـك مـن نسيـم
كأنـك وردة أضحـت تسيـر
تَغنّج حين تمشي عـن أمامـي
ويرخم صوتك البهج النضيـر
وأنتظـر انتظـار أخ اشتيـاق
مرورك.هل سينفعني المـرور؟
وأبصر في الظلام خيال شخص
فأحسبـه خيالـك قـد يـزور
فيخفق من سهام الحب صدري
ويصبر ما نأت وهو الصبـور
صغيـرة قدهـا كقـدود طيـر
وما برحت تشوّقنـي الطيـور
أمـد يـدي لتلمسهـا برغمـي
ومثـل جمالهـا سحـر مثيـر
ولاأنفـك أرقبـهـا طـويـلا
كما رقبت ثرى الأرض البدور
أحـاول أن أغازلهـا فأخشـى
تسرّب في منازلنـا الشـرور.
إذا لم ترقص الورقـاء قربـي
فأين الحـب والغـزل الأثيـر؟
إذا لم ينشـد النعمـان شعـري
فأين ذراعها بيـدي الطهـور؟
يلـذ لقاؤنـا بيـن الأقـاحـي
إذا ماأفلـح الرجـل الفقـيـر
يذكرني جمالَـك حيـن أخلـو
سكونُ الأفْق والغسق المجيـر
توسط جوفـه شبحـان لاحـا
كأنهمـا علـى الظلمـاء نـور
كأنهما مـع الحـزن السـرور
كأنهمـا مـع التفـل العطـور
ولمـا أوغـلا فيـه شجانـي
هنالك في الدجى الجبل الضرير
أتاني من تشوقـه اضطـراب
وبيّـن عـن عظامتـه الزفيـر
ولـولا القيـد نازعـه هواهـا
وقال فإننـي الصـب الكبيـر
أيأتي العاشقـون لكـل حيـن
وذا أنـا هاهنـا فـرد حقيـر
على فموين أظلـم كـل يـوم
وفي قلبي من الحـب الكثيـر
فليـس بعـادل أنـي مشُـوقٌ
ولا تشتاقنـي أنثـى بــرور
أنا الجبل المطل على البـراري
وأيـن جبيلـةٌ أنثـى تـزور؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق