الاثنين، 3 أغسطس 2009

فاصل شعري

من الحب حاولت أن أستقيل ** لأني رايت المحبين غرقى
ولما أعدت قراءة شعري ***وجدتك أرقى حروفي وأنقى
فكان قراري الاخير الرجوع***إليك لأني أرى الموت حقا
ولا فرق عندي إذا مت حرقا***بنار اضطهادك أو مت شنقا
-الدكتور مانع سعيد العتيبة
وبعض الجروح لاجت من الأحباب عادي ...بس القهر لو ما لقيت لزقه

الأحد، 2 أغسطس 2009

كتاب من روائع حضارتنا

كتاب جميل سوف تستمتع بقراءته حقا !

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=011844.pdf


هذه الروحانية الإيجابية بأمثلتها الرائعة هي مما تفردت به حضارتنا عن سائر الحضارات قديمها وحديثها، فلقد عرف التاريخ رجالاً روحانيين في الأمم المختلفة وخاصة في أمم الشرق الأقصى، ويعيش اليوم أناس تغلب عليهم النزعة الروحية الصافية، ولكن هؤلاء وأولئك كانوا سلبيين مع الحضارة، مترفعين عن المساهمة فيها، يعيشون في الأديرة ورؤوس الجبال، أو في المغاور والصحارى، أما نماذجنا الروحية في تاريخ حضارتنا فقد كانوا يخوضون معركة بناء الحياة بكل ما تتطلبه المعركة من عمل وجهد وتضحية وفداء، وهذا هو سر الروعة في هذه النماذج الروحية العجيبة في تاريخ الحضارات.
هذه من مقدمة المؤلف

ألا نتبنى مثل هذه الثقافة ؟؟


كثير ما نشاهد من الدول الأخرى أن الشخص المصاب ابنه أو ابنته أوحتى زوجه أو زوجته أو هو نفسه
ما يسعى إلى تثقيف المجتمع وتوعيتهم بمرضه من باب أخذ الحذر
نجد منهم من يتطوع بحملات توعية وإنشاء مراكز خاصة بذلك خاصة إذا كان المرض نادرا
الىخرون يتبرعون بأموالهم من أجل انشاء حقل تجارب لإيجاد علاج لهذا المرض
ونجد آخرين من مثل مرضى السرطان مثلا يفتتحون دردشات خاصة ليتحدث هؤلاء المرضى مع بعضهم البعض تخفيفا لآلامهم وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم معا وتحفيز بعضهم بعضا في الحياة
ومن جملة ما أعجبني تلك التجربة الفريدة والمميزة للطالبة اليابانية التي توفت في أوج شبابها بمرض نادر يصيب جهازها العصبي يفقدها القدرة على القيام بأبسط الأشياء ...استطاعت هذه الشابة ان تعبر عن ماساتها بكتابة رسائل أو مذكرات تحفيزية نشرت ساعدت فيها المرضى من نفس مرضها وغيرهم
مثلت قصتها في دراما لتر من الدموع دراما أكثر من رائعة
ألا تستحق هذه الثقافة والفكر أن نتبناه ولو قليلا ؟؟

كلمات أعجبتني ......

إذا أردت ان تكون لك كيان في الحياة
إذا أردت ان تحقق أمرا
إذا اردت ان تفوز
عليك دائما أن تصغي لقلبك
وإذا لم يعطيك قلبك أي جواب
اغمض عينيك وفكر بوالديك
وبعدها ستتخطى كل الصعاب
كل مشاكلك ستتلاشى
والنصر سيكون حليفك
لك وحدك فقط

ماذا إذا أراد الشيطان الضر فلن يتحقق شيء
الإرادة التي تتحقق هي إرادة الله

طريق الحب ليس سهلا افهموا ذلك جميعكم إنه امتحان بالنار يجب أن يعبر بشجاعة

السبت، 1 أغسطس 2009

واحة في قلبي......

تلك الواحة في منطقة الشرقية تخلد لنومها وسط جبال أضافت لها صلابة الوجود وصحراء أكسبتها خلة الصبر وتقاسيم القسوة التي ينبعث منها الغموض من أطفالها ونظرات تبحث عن الصمت ملاذا كأنما هي تخشى الغريب بعد أن احتضنتها الجبال دهرا حصينة عن من حولها

أرى ذاك الحمار المزركش يتمايل طربا وهو يملي على الأرض ماضيه القديم وعيه ذاك الصبي يمتطيه متخايلا وكأنما نسى أن دهرنا قد اوجد بدلا عن حماره الصغير .تعجبني حركاته خطواته وهو يتقلد ذاك الشريط حزاما له وفيه من جرأة البدو الشيء الكثير .

بدا ذاك الطفل يرقبنا بنظرات غامضة سألته من اسمك قال لي رائد ؟
رائد من وادي بني خالد .حقيقة لا اعرف لم سمي هذا الوادي بهذا الإسم ربما كما هو الحال مع بعض وديان عمان نسبة إلى القبيلة التي تسكنه الخالدي او الخوالدي
مضينا في طريقنا وأقدامنا تنتعل الماء البارد من الوادي قدما تدفعها إلى الأمام
واحة صغيرة الوادي في وسطها والشجر بأنواعه النخيل والمانجو يحيط بها والطريق متعرجة حينا مرتفعة حينا تدفعك للمجهول دفعا

بدت أعماق ذاك الوادي لا تغريني بأن أغوص في أعماقي كعادتي كلما أرى واديا كفرحة العماني في عمق الصحراء بفرحة رؤية الوادي بعد جفاف طويل تلك فرحة طفل في داخلها شكر كثير
أرى الشباب وقد عمدوا الأرض بخيامهم ربما هم هنا لأيام تعرف ذلك من محتويات خيامهم

ونمضي نقصد الوصول إلى مغارة مقل ولي امل ان اراها ما علمت أن بعد تلك الرحلة الطويلة وأنا امضي في تلك الجبال طبقة طبقة وهي تحمل الخضرة داخلها ذاك المنظر الذي يعطيك الشعور بالصمود وسط قسوة الطبيعة
بيوت تعتلي قمة ذاك الجبل وذاك كأنما لا ترضى إلا المعالي موطنا
ولذلك لا تعجب إن وجدت أن الغالبية العظمى من سكان هذه المنطقة ذو بينية نحيفة !
ما علمت حقا أني سأتوقف وسأوقف الركب معي من أهلي لأن قلبي بدأ ينبض مودعا لعله أراد ان يخلد إلى تلك الطبيعة دهرا طويلا .قال لي عمي : أين ذهبت متعة المغامرة والإكتشاف أم ان قلبك استسلم ...
حينها ما علمته حقا أن أعود قبل أن تتكرر مأساة مسفاة العبريين حين أغمي علي وأن بين المدرجات
لعلي من القانعين بالحفر على قول الشاعر ومن لا يحي صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
كيف وأنا أحب تسلق الجبال أتمنى أن أعيش في صحراء أو في جبال أو في أدغال فهناك لن أخشى على نفسي من البشر لأن هناك حياة حقيقة فيها من الحب من التزاوج مع الطبيعة الشيء الممتع
توقفنا قليلا لنرى تلك الصخور الكبيرة وليس لي من علم الجغرافيا الشي الكثير تلك التي تحمل في طابعها الطابع الأبيض الكلسي وتحتها البرك العميقة من الوادي منظر يسكنك بالرهبة والجمال ويبقيك بعيدا مخافة أن تقع من أثر الدهشة
وبينها اصوات صدى لفتيان يسبحون في داخلها ..حقا لديهم رغبة بالحياة هكذا قلت لنفسي

رجعنا أدراجنا وقد أضاع عليهم قلبي متعة الوصول إلى مغارة مقل
كان بودي أن أصطاد ذاك السمك الصغير وأعذبه قليلا لتعود لي شيئا من شقاوة الطفولة ولكن هيهات أن أفعل
مضيت وأنا في الماء أمضي وكأنما هو حبيب لا أود مفارقته خشية على نفسي الذابلة في صقيع الصيف !
وأخيرا سمحت لنفس بعد ان انشغل أهلي عني بسوالفهم أن أصعد لقمة أحد الجبال وأقف على علوه أرقب المسار وأقرأ ما بداخلي من أفكار مضيت أقتطعه خطوة خطوة كأنما أمضي نحو عمري حثا
ثم لما اردت العودة لاخلد إلى الماء وأدخل إلى مغارات صغيرة تهت في كيفية النزول أخطأ من الظن أن النزول لا يحتاج طاقة أبدا !!
كانت أختي الصغيرة تعتمر الماء فرحا وهي تقول البحر رائع
مسكينة أختي لا ترى البحر إلا نادرا فلا تفرق بينه وبين الوادي قلت لها سنرى البحر عصرا هذا وادي كوادي عندام الذي جافانا دهرا أصبحت أشك في جفائه أهو عتاب أم وداع أخير
تركنا الحمير ومضينا إلى حمارتنا أقصد سيارتنا امتطيناها صوب عين الصاروج في نفس الوادي وبدأنا نجول بين المزارع التي تزخر بالمانجو للأسف انتهى وقته قلت بحسرة في نفسي
لأن عمي بدأ يكابر أصر أن يتبع الإشارات حتى نصل للعين لذا تهنا إلى ان وجدنا علامة ترتفع إلى أعلى قلنا لعلعلها االعين توجد في السماء إذا ليس لنا إلا ان نصبر إلا إلى الجنة رزقنا الله بلوغها
.وبينما نحن نفكر في احتمالات وجودها لمحنا صبايا وصبيان قادمين بقوارير الماء معباة يتسابقون ألا ليت الطفولة تعود يوما لعلي أعلمها كيف كنا نسابق إلى الشريعة سباقا ونرجع بقوارير فاضية إلا من الفرحة بداخلنا
سألنا امرأة عن مكان العين أجابت بأنها تقع أسفل المكان ما هذا التناقض
مضينا ننزل الدرج يذكرني المشها بالجبل الأخضر نفس التقاسيم كأنما هما وجهان لمدينة واحدة في بلادي عمان
ومضينا نذرع المكان نطا وقفزا وسكينة وفوضى بكل الكلمات مضينا وبكل الفرحة جلسنا ع إحدى شلالاتها الصغيرة نعبث بالماء نلاعبه وهويداعبنا كأنه يداعب طفلا رأى فيه ملاذا بعد جفاء والديه
سكنت أنفسنا إليه وأنعم علينا ببرودة ووناسة وتقاسمنا معه نفس النظرة نبادله الحب ونترك لأصحاب المكان غموضهم الذي اعتدنا علينا وياليت ونيسي الديو كان معي لكنت استمتعت حقا
مضينا ع إثرها نودع الوادي بكافة تقاسيمه نترك فيه أثر قدومنا ونتذكر مقولة الحكومة السياحية اترك أثر قدمك ولا تترك أثر مخلفاتك
وهذا من ضمن الأشياء التي أعجبت بها ولعلي سأوضحها في بقية رحلتي إلى الأشخرة ورمال بني وهيبة أورمال الشرقية حتلى لا اكون متعصبة

أترككم ع خير

ربكم أعلم ما في نفوسكم ؟؟؟



ذهبت أمل لتمتحن وكانت مشاعر الخوف تعتصر خوفها بالرغم من اجتهادها في المذاكرة واستيعابها لما تذاكر

لكنها تتذكر الموقف الذي حدث بينها وبين أمها وكانت امل فيه على حق كانت تخاف ان الله لا يعينها لأنها أغضبت أمها
وبدت تحل الإمتحان وهي تقول اللهم غنك تعلم مافي نفسي وتعلم اني ما أردت إلا حقا

وانتهى الإمتحان وكان أداؤها ممتازا .

أليس الوالدان بشر مثلنا وكلنا يوما سنصير إما أبا او أما ؟!
ما لا أفهمه حقا كيف يعتقد طائفة من الناس أن الوالدين وخاصة الأم لن تعاقب أبدا لأنها في نظرهم أفعالها مقدسة بأمومتها التي جعلت طاعتها بعد طاعة الله ورسوله عليه صلوات ربي وسلامه ؟
إذا فلن يحاسب أحدا أبدا
لو نتفكر قليلا لقد أعقب الله بعد آية ذكر طاعة الوالدين ومعاملتهما قال ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا

ربكم أعلم بما في نفوسكم أيها الأبناء أيها البشر وكلنا نخطأ وكلنا نتعثر قد يكون الإبن على صواب فقد تأخذه صلابته في الحق على قول الحق شفافية دون تورية فلماذا يغضب الأباء
رسالتي التي أود تبليغها المحبة التي تكون للوالدين لاتكون كلاما يتلى لا أن تكون نسخة منهما لا أن تتبع خطأهما لا تكون بالمال ....النصيحة وإيضاح الحق ولو بوسيلة أفضل مطلوب مهما كان الثمن الذي ستدفعه
حتى لو فقدت إحداهما
تلك هي المحبة إذا ؟



ويا ليته ما بكى ......!!!



بكى ذاك العامل ربما هي فرحة مخنوقة بحزن عارم .....ربما هونتاج زمن طويل عرى فيه هذا المجتمع من أبسط اء الإحساس بالإنسانية وبحقها
سأله الشيخ لماذا تبكي : قال له لي سنين عديدة هنا منذ أن قدمت من بلادي للعمل هنا وهذه أول مرة يسلم علي فيها احد سلام وصل ويسألني عن حالي وعن أهلي ؟أفلا أبكي ؟

هذه القلوب التي نستصغر انسانيتها بشر مثلنا أحاسيس تتدفق فما بالك إذ لهو حق آخر غير الإنسانية حق الإسلام حق القرابة حق الجوار ؟؟؟

تمضي تلك المسكينة بين أهل زوجها العجوز المتوفي وهي من إحدى الدول الأسيوية ومعها أطفالها اليتامى وقد اتت بكل شفافية القريب لأقاربه تصله صلة رحم ويريها من صنوف التمييز ما يريها
ومن الإحتقار ما لاترضى به الإنسانية أبدا
أهذا هو المجتمع الذي نسعى له ؟
عجيب حقا ننسى ابسط حقوقهم ونكاد نقتلهم عن نسوا أبسط حقوقنا
صدق حبيبي صلوات ربي وسلامه عليه حين قال :لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه او كما قال عليه صلوات ربي وسلامه

فلندقق في حياتنا ليكن لنا من العطف والإنسانية الشيء القليل حتى نتجنب العواقب التي نخاف منها