بكى ذاك العامل ربما هي فرحة مخنوقة بحزن عارم .....ربما هونتاج زمن طويل عرى فيه هذا المجتمع من أبسط اء الإحساس بالإنسانية وبحقها
سأله الشيخ لماذا تبكي : قال له لي سنين عديدة هنا منذ أن قدمت من بلادي للعمل هنا وهذه أول مرة يسلم علي فيها احد سلام وصل ويسألني عن حالي وعن أهلي ؟أفلا أبكي ؟
هذه القلوب التي نستصغر انسانيتها بشر مثلنا أحاسيس تتدفق فما بالك إذ لهو حق آخر غير الإنسانية حق الإسلام حق القرابة حق الجوار ؟؟؟
تمضي تلك المسكينة بين أهل زوجها العجوز المتوفي وهي من إحدى الدول الأسيوية ومعها أطفالها اليتامى وقد اتت بكل شفافية القريب لأقاربه تصله صلة رحم ويريها من صنوف التمييز ما يريها
ومن الإحتقار ما لاترضى به الإنسانية أبدا
أهذا هو المجتمع الذي نسعى له ؟
عجيب حقا ننسى ابسط حقوقهم ونكاد نقتلهم عن نسوا أبسط حقوقنا
صدق حبيبي صلوات ربي وسلامه عليه حين قال :لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه او كما قال عليه صلوات ربي وسلامه
فلندقق في حياتنا ليكن لنا من العطف والإنسانية الشيء القليل حتى نتجنب العواقب التي نخاف منها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق