رتيبة هي اللحظات بدونك يقتلني همسها يستلطفني صمتها إلا أن أبوح ببعض من بقايا شغفي..أيها القريب المتوغل في شغاف أرضي.هل نفاك المحل؟أم دهاك الأمل فطفقت تحيا ع رغيف تحفظ به بقية من ألم القلب.إن هذا الجوع يمطر بوجودك شعلا آنسها رهبة حضورك.أستجدي لحظاتك طمعا فالبعد حرية أخرى.تراني ويخيل لي أن قلبي يراك من خلف حجاب وحين أقترب أبصر ولهي فأمضي دونما أمل
.....................
أين أنت أنامحتاجه لوجودك مشتاقه لك عيناي ترسلان دموعهما رجاء بحضورك فقد أتعبتني الحياة بدونك إني لأقرأ رجفة حب في لعثمه كلامي فأصمت علها تلامس حراره قلبك فتدفئه أيها البعيد القريب إن حراره قلبي لم تجمدها بروده الشتاء ولم تخمدها أدوية الحب..أنا ها هنا أنتظرك فلا تتأخر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق