الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

شتاء آخر…….

تلك التشكيلات الرملية التي تشكل رسمة رائعة في تلك الصحراء بسيل من الكثبان الرملية تقرأ فيها شيء من بوح الحب .
تقر عيني برؤياها وأنا ارى البساط الأخضر البسيط بألوان متدرجة من درجات الأخضر يقترن بها .
حيثما قلبت نظري تحاكيني تلك الكثبان تقول لي مهلا أيها المار علي في تكويني شيء من سر وجودك .في زخارفي شيء من بساطة طبعك .أيها العماني بكل ما فيك من خفقان روحي أبصر في داخلي روحك المفقودة .
اتلقاها تراتيلا وانا المح في القرب بحرا يدعوني لرؤيته صفحة غارقة في بحر الزرقة وحديث من زبد يغشاها
فأمضي نحوها متدفقا بالإحساس مغمورا بالنشوة
.الأشياء بدلت أمكانها لكن الطبيعة هنا ظلت صامدة الرمال من خلفها والبحر من أمامها .
تدرجات الألوان في هذه البيوت الصغيرة تبعثك إلى مدينة ضاربة في القدم كأنما هي عروس تلفت نظرك إليها .
البيوت برغم ما يدب في الأنحاء من حياة مهجورة يذهب قاطنيها غلا القليل نحو مركز المدينة للتصييف كأنما يقولون لضيوفهم حللت أهلا !فياله من كرم
تمضي بنا سيارتنا ونوافذها المتوجهة نحو حديث الشوق إلى ازقة هذه البرودة الغارقة في ضيق الصيف .
تلتحف برودتها صمتا بمقدمك لا إن هناك من يشاركك وجودها .اقلب عيني ونحن نقف في طريق امتلأ عابروه بسيارتهم كأنما القدر حاضرا هنا بأنينه بصخبه بتمرده
ونعجب لوقوفهم أهو حادث وقانا الله شره أم نزاع كفانا الله أمره .ثم نضحك بهستيرية من يرى صخب الشباب موقفا كل هذه الجمادات ليتسلى بطرب الحديث ولينسج عبارات فرح وطرب زقلت في نفسي أهو وقته ؟يبدو ان ليس للظهيرة معنى يلتحف الصمت هنا .
مضينا نتعقب الظل مكانا مضى الظل ولم نجد لنا مكانا ..وأوقف الرمل المندفع سيارتنا كأنما هو يطالبها بالتأمل قليلا يلزمها بالإفضاء بسره للبحر الهائج اليوم .ربما هو علم اننا بحاجة إلى مقر فابركت سيارتنا هنا .
تنظر لنا تلك الجموع وكعادة البدوي الأصيل يتقدمون لمساعدتنا وكان الشكر ضيافة المكان نوع ىخر من القصد زتلك الوجوه البدوية التي تعتمر بسيارتها اعتكافا توقظ فيك مقالة الرحيل هذا البدوي الذي يعشق السفر دوما زالمكان دائما له قيد فتراه يجول في المكان زهوا .
ماذا به البحر غاضب اليوم أهي فرحة يقاسمنا بعضها أم هو شوق يمتص من ولعنا به نظرة التأمل والحكمة .
كعادتي عند كل بحر وعند كل شاطئ لا الكبر يمنعني ولا الأنوثة تستأذن مني بعد أن أنهينا طعامنا الذي صنعناه وتلذذت بقراءة كتاب من سير الرحلات وتشاكسنا قليلا وانعطفنا إلى العاب الذكاء قليلا .وقفت ع مشارف الشاطئ أتجاهل تلك الأبواق المزعجة من دراجات وسيارات تعبث بجلال الشاطئ عبثا ونشوة وتسابق الشباب تسابق لا يليق بها .
أقف أمامه أنشده بعضا من أناشيدي وأسمع هزيجه مع من سمع .وانا بين دفء ماءه اخاطب امواجه وزبده أنسلخ في هيجانه ليمدني بثورة أخرى لإنسانة متمردة منذ زمن .
أشارك الصغار تأملهم لعبهم فرحهم وبنائهم للبيوت وأصير طفلة بلا تمني .يعجبني هذا الإنعتاق من الكبر هذا الغوص في الطفولة حتى الزبى .وتمضي اللحظات الجميلة كعادتها ولم يتبقى لي من البحر إلا إطلالة شوق تكابدني تعصر في داخلي ألم الصيف بدونه .أستنشق عبيره لأمضي خلفي بلا وداع حتى لا يرى دمعتي التي أفلتت في محيطه فشاركت زبده غناءه ز
وكالعادة أوبخ واكرر غل لم أعش هذه اللحظة فمتى أعيشها زتمضي بنا السيارة لنتمتع بما تبقى من مشاهدبمطعم جماعات تستظل به وتترك البرودة لضيوفها .
املا في الرجوع سأتركك
يا بعضا من تب بلادي جافاك الوصل وغن طال فلا بد لي أن التحف ببردك يوما ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية