الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

وقفة

علمت أني أسير الدرب معتكفا قلب الإرادة نزلا أينما أمضي
فكيف آسى على قوم فعالهم ظلم وربي يحيط الكون رحمته
وساءلتني نفسي عن مسالكها فبت ليلي أجافي النوم مفتكرا

هل يا ترى أغاني المرء ناجزة لما يراه من الأحلام مدكرا
أم إن وجدانه المقبور يدفعه إلى اليقين فيمضي دونما هلعا ؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية