ذهبت أمل لتمتحن وكانت مشاعر الخوف تعتصر خوفها بالرغم من اجتهادها في المذاكرة واستيعابها لما تذاكر
لكنها تتذكر الموقف الذي حدث بينها وبين أمها وكانت امل فيه على حق كانت تخاف ان الله لا يعينها لأنها أغضبت أمها
وبدت تحل الإمتحان وهي تقول اللهم غنك تعلم مافي نفسي وتعلم اني ما أردت إلا حقا
وانتهى الإمتحان وكان أداؤها ممتازا .
أليس الوالدان بشر مثلنا وكلنا يوما سنصير إما أبا او أما ؟!
ما لا أفهمه حقا كيف يعتقد طائفة من الناس أن الوالدين وخاصة الأم لن تعاقب أبدا لأنها في نظرهم أفعالها مقدسة بأمومتها التي جعلت طاعتها بعد طاعة الله ورسوله عليه صلوات ربي وسلامه ؟
إذا فلن يحاسب أحدا أبدا
لو نتفكر قليلا لقد أعقب الله بعد آية ذكر طاعة الوالدين ومعاملتهما قال ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا
ربكم أعلم بما في نفوسكم أيها الأبناء أيها البشر وكلنا نخطأ وكلنا نتعثر قد يكون الإبن على صواب فقد تأخذه صلابته في الحق على قول الحق شفافية دون تورية فلماذا يغضب الأباء
رسالتي التي أود تبليغها المحبة التي تكون للوالدين لاتكون كلاما يتلى لا أن تكون نسخة منهما لا أن تتبع خطأهما لا تكون بالمال ....النصيحة وإيضاح الحق ولو بوسيلة أفضل مطلوب مهما كان الثمن الذي ستدفعه
حتى لو فقدت إحداهما
تلك هي المحبة إذا ؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق