الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

لا تقلق ما دام لك قلب دافئ

حسنا هناك أمر يجول بذهني منذ زمن
من حكمة الله أن خلق بعض النساء والرجال عقيما لا ينجبون ولو طال بهم العمر إلا ما ندر
عندما أتفكر في حال كثير منهم وخاصة النساء بحكم أنني منهم .حسنا أعرف الكثيرين منهم ذو القلوب الطيبة ربما لحكمة معينة أن يكونوا هكذا
اتساءل في داخلي هناك حكمة عظيمة وراء هذا العقم
يكفي ان فقدان هذه النعمة أمر لا يحس به حقا إلا من فقدت ابنا لها قريبا
ما أريد الوصول إليه أن النساء العقيمات لديهن مهمة عظيمة في هذه الحياة أكثر من غيرهن اتمنى أن يدركنها يوما ما .
هذه القلوب الطيبة دورها الاعظم ان تكون اما للجميع هذه الفئة هي الفئة التي نعول عليها في القيادة قيادة المؤسسات النسائية والمراكز النسائية هن المعول عليهن في البدء بتثقيف الأجيال لأنهن متفرغات لاكغيرهن .أنا لا اقنع منها أن تكون انسانة عادية ولا دكتورة عادية ولا مديرة ولا معلمة ولا خياطة ولا غيرها لا أن تكون عادية أبدا .تلك العاطفة الكبيرة يجب أن تتدفق لتبدو في عظمها تحتوي هذه القلوب الصغيرة زغني أرغب منها أن تكون أكثر فعالية لا تكتفي بلفظة عقيم وتمضي فالحياة كبيرة وأبنائها في كل مكان يحتاجون وجودها فلا تقف عند هذه النقطة
لعلي لا أعرف أن اوصل فكرتي وآمل أنها وصلت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية