الأحد، 30 أغسطس 2009

لنتعلم منهم ج3

الموقف الثاني
العقلية التي تحدث بها هؤلاء الصغار للإقناع مما نشأت ؟إما مما يرونه من آبائهم او من الإعلام او من الكتب أو من المجتمع المحيط
أسلوب الغقناع المنطقي والمشابهة يقودنا لنقطة جميلة لا بد أن نذكرها هنا
تعليم الأطفال القرءان إذأن الأطفال يحبون القصص كثيرا ويعشقون عامل التمثيل والسرد المنطقي والنهاية السعيدة
جميل أن نستفيد من أدوات البيئة البسيطة ومن عمليات التشبيه والسرد المنطقي في تصوير آيات الكتاب العزيز وخاصة أن هناك تشبيهات كثيرة لما لا نصنعها باستخدام أدوات البيئة على أرضية ترابية
ونستخدم عقليات الأطفال لتحديد النهايات وللتفكر ولأخذ المنحنى الجاد للتفسير
ما يلزمنا أيضا تلك التجربة الجميلة التي تعتمد على سرد القصة ذات المشكلة وجعل الأطفال يبحرون في إيجاد الحلول
اذكر يوما إذ حضرت محاضرة رائعة للشيخ العيسري بالجامعة تحدث عن العصف الذهني إذ أنه حدثنا عن
إحدى مدارس الفتيات الصغار عندما حاضر هناك طلب منهن احضار أفكار في خلال ربع ساعة لكيفية تحويل القلم العادي لشيء آخر وتدفقت الأفكار حتى جاوزت المئة
هذا القدر الكبير من النقاء والطاقة إن لم نوظفه اليوم متى سنوظفه
لا بأس إن لاحظنا على أحد اطفالنا نبوغا فيه أن نسرد له مشاكل لنا بأسلوب تشبيهي ونستمع لرأيه
أو أن نذكر مشاكل غير موجودة خيالية مع تعليمه أساسيات التفكير والإقناع
إنه علم متشبع لكن يلزمنا البدء

الموقف الثالث

يتصل بالموقف الثاني من حيث مهارة الإقناع وتعليم أساسيات التعامل والدين لأطفالنا
لا نشتكي من أننا لا نملك أسلوبا لإفهام الأطفال فأطفالنا أشد ذكاء منا واوسع أفقا وأنقى قلوبا
وبالطرق البسيطة جدا وعدم التعقيد والمناورة يسعنا أن نخط في عقولهم ما نشاء من الصواب
سيستدرجوننا إلى أسئلة شتى لا بأس في المضي معهم في ذلك
لا نبدي سخطا وإنما نعطي إجابات .فالصواب والخطأ ليس تعلمه بنعم أو لا ولا بافعل ولا تفعل ولا بالضرب
الإقناع وإعطاء الأسباب شيء مهم .
مثال الطفل الذي يشاهد أشياء مشينة لوتساءلنا لم يفعل ذلك رغم نهرنا له
ألم يكن من الأولى أن نخبره بالصواب والخطأ في معتقداتنا ومن ثم لما يعي ذلك سوف لن يفعل ذلك أبدا وسيقنع من هم في مثل سنه

لفتة

يبقى كل ذلك شيء والشعور بالحب المظهر وعبارات الحنان واللطف شيئا آخر يحتاجه الطفل كل دقيقة
حتى يتسنى له رؤية الحياة بسعادته بجنب أبويه المحبين له
ودمتم سالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية