الموقف الأول
كنت أمارس رياضة المشي بعد صلاة التروايح مع ابنة ابنة عمتي الصغيرة ذات السبع سنوات واذ أستمع لحوارها الطفولي ذو الدلالات البعيدة .توقفنا هنيهة عند بيت جديد يحمل تشكيله الخارجي تشكيل لعبة التركيب
فكنت أخبر الطفلة بذلك فأخبرتني أنها ادخرت مالا لشراء هذه اللعبة ولما مضت مع والديها لمركز تسوقي أرادت شرائها فرفض والدها بحجة أنها سوف تكون بالصف الأول هذا العام فما حاجتها لذلك ؟
فقلت لها وماذا قلتي له : قالت لا شيء !
فبكى قلبي عجبا !
الموقف الثاني
كنت بالسيارة مع ابنة خالي وأطفالها وزوجها في طريقنا للبلد قبيل وقت الظهر .كانت ابنة خالي تحمل معها طعاما أعد لإفطار أمس ليتسنى للأطفال الأكل منه حتى وقت الغداء .وإثر حدوث مشاكسة ما بين اثنين من أبنائها على قطعة حلوى علما أن المشاكس لا يحبها أساسا لكن عناد يهال !
أدهشني إقناع إخوانه له وهم بعمر التاسعة والحادية عشر تقريبا .كان من بين الأكل قطعة طعام على شكل ثعبان قال الطفل ذو العاشرة لأخيه :إنك إن أكلت من هذه القطعة ستصبح مثل الثعبان قويا وستطول مثله وستدخل المدرسة سريعا بينما لو أكلت من قطعة الحلاوة ستفسد أسنانك وستصبح ضعيف ولن يتسنى لك الدخول للمدرسة
مرت لحظة صمت قبل أن أقول لعقلي أن ينتشي طربا !
الموقف الثالث
كان ابن عمي الصغير ذو الست سنوات يلعب مع ابنة عمي ذات الأربع سنوات فأوقعها عمدا
ثم مضت لأمها تشتكي لم يلبث إلا أن وقع على طرف الحصير فرجع إلى والدته يبكي .جل ما قالته أمه أنه تعاون مع الشيطان فضرب ابنة عمه وضحك الشيطان عليه والآن يلعب الشيطان عليه فأوقعه وهذا جزاء من يتعاقد مع الشيطان
ومنذ ذلك اليوم لا يبدأ بالمضاربة خشية أن يكون حليفا للشيطان
وانتشيت طربا !
كنت أمارس رياضة المشي بعد صلاة التروايح مع ابنة ابنة عمتي الصغيرة ذات السبع سنوات واذ أستمع لحوارها الطفولي ذو الدلالات البعيدة .توقفنا هنيهة عند بيت جديد يحمل تشكيله الخارجي تشكيل لعبة التركيب
فكنت أخبر الطفلة بذلك فأخبرتني أنها ادخرت مالا لشراء هذه اللعبة ولما مضت مع والديها لمركز تسوقي أرادت شرائها فرفض والدها بحجة أنها سوف تكون بالصف الأول هذا العام فما حاجتها لذلك ؟
فقلت لها وماذا قلتي له : قالت لا شيء !
فبكى قلبي عجبا !
الموقف الثاني
كنت بالسيارة مع ابنة خالي وأطفالها وزوجها في طريقنا للبلد قبيل وقت الظهر .كانت ابنة خالي تحمل معها طعاما أعد لإفطار أمس ليتسنى للأطفال الأكل منه حتى وقت الغداء .وإثر حدوث مشاكسة ما بين اثنين من أبنائها على قطعة حلوى علما أن المشاكس لا يحبها أساسا لكن عناد يهال !
أدهشني إقناع إخوانه له وهم بعمر التاسعة والحادية عشر تقريبا .كان من بين الأكل قطعة طعام على شكل ثعبان قال الطفل ذو العاشرة لأخيه :إنك إن أكلت من هذه القطعة ستصبح مثل الثعبان قويا وستطول مثله وستدخل المدرسة سريعا بينما لو أكلت من قطعة الحلاوة ستفسد أسنانك وستصبح ضعيف ولن يتسنى لك الدخول للمدرسة
مرت لحظة صمت قبل أن أقول لعقلي أن ينتشي طربا !
الموقف الثالث
كان ابن عمي الصغير ذو الست سنوات يلعب مع ابنة عمي ذات الأربع سنوات فأوقعها عمدا
ثم مضت لأمها تشتكي لم يلبث إلا أن وقع على طرف الحصير فرجع إلى والدته يبكي .جل ما قالته أمه أنه تعاون مع الشيطان فضرب ابنة عمه وضحك الشيطان عليه والآن يلعب الشيطان عليه فأوقعه وهذا جزاء من يتعاقد مع الشيطان
ومنذ ذلك اليوم لا يبدأ بالمضاربة خشية أن يكون حليفا للشيطان
وانتشيت طربا !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق