الأحد، 30 أغسطس 2009

أين نحن منهم ؟ 2


لا تقارن نفسك به لأنه ينظر للحياة من قلبه الصافي من عقله المتفتح ولا ينظر لها بأشكالها
فقط عليك أن تحمد الله على نعمة البصر وتستغلها في رؤية الجمال من حولك
تذكر هيلين كيلر حينما تعبث بالصابون كأنما وجدت أصغر الأشياء التي لا نعبأ بها جمالا وفرحة كبيرة
ينتابني السؤال الذي يتردد في ذهني
ماذا قدمنا نحن لأولئك المكفوفين أقل ما في الأمر كيف دعمناهم
إن دعمنا وللأسف يقتصر على التحفيز المادي والحفلات
إنهم يحتاجون بعدا أكبر من الدعم
ماذا لو قرر كل منا ان يتعلم طريقة برايل إنها لا تستغرق الكثير وفكر في أن ينسخ كتابا مفيدا بهذه اللغة وأهداه
لصديق كفيف .ماذا لو وضعنا يوما أو أسبوعا من إجاوتنا في خدمة هؤلاء حتى لو دقائق إنك لن تشعر إلا بالمتعة والإثارة ولن يخيل لك أنك بصحبة كفيف أبدا .
هناك الكثير من الأفكار التي تتدفق إن عزمنا المساعدة انصح بها نفسي وأنفسكم
حسنا دعونا لا نوقف هذه الهمة المتوقدة مجتمعنا بحاجة لإعادة صياغة في توظيف هؤلاء فهم يملكون طاقات لا يستهان بها وكم من المجالات منتستهوي بعضهم فليس البصر عائقا لهم
هناك مفهوم آخر بشأن الزواج منهم ربما في الجيل الماضي لا إشكال في ذلك ولكن لم لا نضع هذه الفئات موضع
النظر عند التفكير ماذا ينقصهم إنهم أفضل من كثير صديقتي لا يحب أهله بيتها إلا طبخها بينما يقل عدد الفتيات اللواتي يتقن ذلك
وهم من الخلق والدين على بصيرة إن هذه القلوب لم يدنسها صخب هذه الدنيا فعاشت نقية
ينبغي لنا التفكير بشأنهم إنهم جزء منا لا نرضى لدعمهم بالحلول المؤقتة
يسعدني كثيرا إذ أرى أناسا كريمين لا يتوانون عن خدمتهم وتقديم الدعم المعنوي لهم
نعم الناس هم
لفتة :
فالأخير .....شدني مشهد ما من مشاهد الحياة الدرامية إذ كانت قتاة وجدت كفيفا يود ان يعبر الشارع لمكان ما
تلك الفتاة بروحها المرحة ما اكتفت بمساعدته والشد على يديه بل أرته الحياة بعينيها
كانت تسرد له كل موقف يمرون عيه من حياة الناس والكفيف العجوز يرى الحياة بعينيها ويبتسمما اجملها من ابتسامة وما أحياها من مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية